ما كان أغناك يا عيني عن النظر

أحمد الكيوانيعثمانيالبسيطرومانسيةالراء

حجم الخط
  1. ما كانَ أَغناكَ يا عَيني عَن النَظَرِفَمَصرَعي كانَ بَينَ السحر وَالحورِ
  2. أَجلت لَحظيَ في خَدَيهِ فَاِشتَعَلَتغَلالة الوَجنة الحَمراء مِن نَظَري
  3. فَلو تَأَمَلتُها أُخرى لَأَحرَقَنيشُعاعَها وَاِختَفَت عَني مِن الخَفر
  4. رِفقاً بِتَعذيب قَلبي يا مُعذِبُهُفَإِنَّني بَشر يا أَحسَن البَشَر
  5. صَيَرتُ جِسمي رَقيقاً كَالزُجاج غَدايَشف مِن جَمر نار الشَوق وَالفِكر
  6. دُخانَها زَفَراتي وَالحَريق بِهاقَلبي بِلا زَلة وَالدَمع كَالشَرر
  7. وَعاذل قالَ لي إِن الهَوى خَطَرٌلا كُنت إَن لَم أَكُن مِنهُ عَلى خَطَر

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها