لمن المطي المذكيات حنينا
إبراهيم الطويجنمملوكيالكاملالنون
حجم الخط
- لِمَن المطِيُّ المذكَياتُ حَنيناالمبقِياتُ لَنا أَسىً وَشُجُونا
- الطائِشاتُ وَقَد جَرى قَبلَ النَوىبَذلُ البَراقِعِ أَوجُها وَعيُونا
- الحاملاتُ وَهُنّ هِيفٌ ضُمَّرٌكَثبانَ رَملٍ فَوقَها وَغُصُونا
- الصادِياتُ وَفِي مَجاري سَيرِهادَمعٌ مُطِرنَ بَوَبلِهِ وَسُقِينا
- هُنَّ المَطايا عَوَّضَت مِن طائِهايَومَ الفِراق لِكلِّ صَبٍّ نُونا
- وَهَفَت نُفُوسُهُمُ عَلى آثارِهاإِن مُتنَ مُتنَ وَإِن حَيين حَيينا
- يا أَيُّها الغادُون إِنّ حُشاشَتييَومَ النَوى ذَهَبت مَع الغادِينا
- ضاعَت غَداةَ البَينِ وَهِيَ أَمانَةٌلَو كانَ أَودعَها الغَرامُ أَمِينا
- قَد شَفَّها مِن حُبِّ لَيلى ضِعفُ ماقَد شَفَّ قِدماً قَيسَها المَجنُونا
- أَعيا الطَبيبُ لَها فَهَل مِن شافِعٍلِجُفُونِها يُشفِينَ أَن يَقضِينا
- كَم مُرهَفاتٍ حَكّمت في مُهجَتيتِلكَ الجُفون وَما نَزَعنَ جُفُونا
- يَرمِينَ مِن مَرضى اللحاظِ رَواشِقاًتَقضي وَإِن أَمرَضنَ لَم يُبرِينا
- يا وَقفَةً لي بَينَ جَرعاءِ الحِمىأَصلى بِها حِيناً وَأُحرقُ حِينا
- أَورِي مِن الأَشواقِ زنداً قادِحاًوَأُسِيلُ مِن نُطَفِ الدُموع عُيُونا
- وَأُسائِل الأَطلالَ عَن أَطلالِهالَكِنَّها لا تُسئِلُ التَبيِينا