كأن الليالي من ستائر عنبر
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
حجم الخط
- كَأَنّ اللَيالي من ستائرِ عنبرٍعَلى حُسن نور الصبح إلزام ألثام
- كَأَنّ الدراري في سُراها ذَوابلٌهُزِزنَ وَمجراهنَّ عَضبَةُ صمصام
- كَأَنّ بَساتينَ الشَقائق وَجنةٌكَأَنّ الندا من حُسنهِ ثَغرُ بسّام
- كَأَنّ غَدير الماء قرطاسُ كاتبٍعَلَيهِ نُقوشُ الظلِّ تَخطيطُ أَقلام
- كَأَنّ شحاريرَ الرياض ووُرقَهاغَوانٍ يرنِّحنَ الغُصونَ بِأَنغام
- كَأَنّ تهاديها فؤادٌ متيمٌترامت بِهِ الأَفكارُ في تيه أَوهام
- فَهاتِ عَلى هَذا من الخَمر قَرقَفاًلنجلو شموسَ الأنس في فَلَكِ الجام
- فَما كُلُّ يَومٍ أَنتَ للحرّ واجدٌوَلا كُلُّ حينٍ آمنٌ جورَ أَيام
- فَلا تُبقِ ما أَولاك يَومٌ إِلى غَدٍفَتصبحَ رَهنَ البين ذا مدمعٍ دام
- فَإِن الصبا وَالعُمرَ سَهمٌ وَقَوسُهُوَما يُسترَدُّ السَهمُ إن أَبعدَ الرامي
- بَلَوتُ سَجايا الناس في كل معشرٍوَجرّبت أَقواماً عَلى إثر أَقوام
- فلم أَر صفواً دام بين أَحبةٍوَلم أَدرِ عزّاً لم يُبدَّل بإرغام