قصائد

هي الدار فالثم من مواطئها الثرى

شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلالراء

  1. ١هيَ الدَّارُ فالثم من مواطئِها الثَّرَىتجد تُربها مسكاً لدى اللَّثمِ أذفَرا
  2. ٢دِيارٌ متى مَرَّتِ بها نَفحةُ الصَّباأثارَت عبيراً من ثراها وعَنبرا
  3. ٣تجنَّبَها السِّربُ السَّنوحُ وَطالماعَهِدتُ بها ظبياً سَنوحاً وجؤذُرا
  4. ٤يُجدِّدُ لي فيها الغَرامَ مواقِفٌحَملتُ إليها في الهَوى السَّير والسُّرى
  5. ٥وَكَم لَيلَةِ قضيتُها في رُبوعِهالطيبِ التَّداني ما عَرفتُ بها الكَرَى
  6. ٦أُراقبُ في ظَلمائِها البَدرَ طالِعاًوأَهصرُ فيها الغُصنَ رَيَّانَ أَخضرا
  7. ٧وَأجني جَنِيَّ الوَردِ في وردِ ريقَةٍتراءَى لِمُخضَرِّ السَّوالِفِ أَحمَرا
  8. ٨وَأَرشفُ في مِثلِ العَقيقِ سلافةًوأَلثُمُ شبهَ الأُقحوانِ مُنَوَّرا
  9. ٩سقى اللهُ هاتيكَ الدِّيارَ سحائبامن الصَّيِّبِ الهتَّانِ مَفصَومَةَ العُرا
  10. ١٠وأَمرَعَ مِنها الرَّوضُ حَتَّى تَرَى لَهانَسيماً كأَنفاسِ الَملابِ مُعَطرا