أيطرق في الدجا منكم خيال
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرفراقاللام
حجم الخط
- أَيطرقُ في الدُّجا منكم خيالُوَطرفي ساهرٌ هذا مُحالُ
- وصلتُم هجرَكم يا ليتَ شِعريبأيِّ جنايةٍ حُرمَ الوِصالُ
- لياليَّ التي كانت قصاراًبِكُم هيَ بعدَ بُعدكمُ طِوالُ
- سقتَ أيامنَنا ب أَراكِ حُزوىوهاتيكَ الرُّبى سُحبٌ ثقالُ
- ووشَّت أرضَها أيدي سَوارٍلها فيها انهمارٌ وانهمالُ
- ولا برحَ الصَّبا يَروي صحيحاًحديثَ رياضِها وبهِ اعتِلالُ
- منازِلُ للصِّبا ما زالَ قلبيلهُ فيها بِمَن أَهوىَ اتِّصالُ
- دُموعي بعدَها دالٌ ومِيمٌعلى خَدِّي بها ميمٌ ودالُ