أمولاي الذي آوي به في
ابن سهل الأندلسيمملوكيالوافراللام
حجم الخط
- أمَولاَيَ الَّذِي آوِي بِهِ فِيسُمُومِ الحَادِثَاتِ إلَى مَقِيلِ
- وَجَدتُكَ فِي ذَوِي المُلكِ اعتِدَالاًوَخِصباً كَالرَّبِيعِ مِنَ الفُصُولِ
- نَدَى ابنِكَ مِن نَدَاكَ بِلاَ امتِرَاءٍفَإنَّ العَيثَ أصلٌ للِسُّيُولِ
- وَأنتَ أضأتَنِي وَالنَّاسُ لَيلٌوَجُدتَ عَلَيَّ فِي الزَّمَنِ البَخِيلِ
- وَلَم يَكُ مَكسَبِي لَولاَكَ إلاَّلُجَينَ الصُّبحِ أو ذَهَبَ الأصِيلِ
- وَكَم قَد أضرَمَ الحُسَّادُ نَاراًعَلَىَّ رَدَدتَهَا نَارَ الخَلِيلِ
- سَدَدتَ مَفَاقِرِي وَشَدَدتَ رُكنِيبِعِزَّةِ نَاصِرٍ وَنَدىً مُنِيلِ
- فَأنتَ النَّجمُ يَحرُسُ مَا يَلِيهِوَيَكشِفُ نوءُهُ مَسَّ المُحُولِ
- فَأرجِعُ مِن حِمَاكَ إلَى نُجُودٍوَأمرَحُ مِن هِبَاتِكَ فِي سُهُولِ
- وَأسكُنُ مِنكَ فِي جَبَلٍ مَنِيعٍوَأرعَى مِنكَ فِي رَوضٍ بَلِيلِ
- فَبُردُ الحَقّ مَطرُوزُ الحَوَاشِيوَدِرعُ الأمنِ سَابِغَةُ الذُّيُولِ
- لأنتَ المَنزِلُ المَعمُورُ مَجداًوَكُلُّ النَّاسِ دُونَكَ كَالطُّلُولِ
- إلَى ابنِ خَلاصٍ اغتَربَت رِكَابِيفأسلاَنِي نَدَاهُ عَنِ القُفُولِ
- هُوَ الحَسَنُ الَّذِي بَدَّلتُ أرضِيبِظِلّ جَنَاحِهِ خَيرَ البَدِيلِ
- وَيُغنِينِي عَنِ الأهل انتِصَابِيلِخِدمته ونائِلِهِ الجَزِيل