من بعد ذا اليوم يلقى قلبه أسفا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطحكمةالفاء
حجم الخط
- من بَعدِ ذا اليوم يَلقَى قَلبُه أَسَفامُذ نَالَ من وَصلِهِ بالجزعِ ما سَلَفا
- نالَ الُمنى وَصَفا ظلُّ الأُثيلِ لَهُوَطابَ واخضرَّ عيشُ الُمنحنَى وَصَفا
- وَلَّت ليالي القِلى والهَجرِ وانصَرَمتوَأَنجدت أَهَلُ نَجدٍ مُغرَماً دَنِفا
- ما ضَنَّ عَصرُ الحمِىَ فالنَّجدُ طائِرُهُ المَيمونُ في دَوحِهِ بالوَصلِ قَد هَتَفا
- لا يَسأَلُ الرَّكبَ يوماً بَعدَها خَبَراًولا يجوبُ الثَّنايا والحِمَى كَلِفا
- يا مائِسَ البانِ لا تَعطِف وَقِف خَجِلاًفَأَيسرُ العِطفِ يَومَ السَّفحِ قَد عَطَفا
- ويا عُيونَ الَمها غُضِّي فَقَد نَظَرتأحداقُهُ وَسَلي أَجفانُهُ وَطَفا
- ويا سَنا الفَجرِ هذا فَجرُ غُرَّتِهِيُبدي السَّناءَ فَهَلاَّ جِئتَ مُعترفَا
- مُهفهَفٌ ما انثنَت أَعطافُهُ مَرَحاًإِلاَّ وَزادَت على طولِ الَمدى هَيَفا
- يُهدي إِلى البَدرِ نُوراً من مَحاسِنهِوَمِن ذَوائبِهِ يَكسو الدُّجَى سَدَفا