لا وما سال من مسير العذار
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرومانسيةالراء
حجم الخط
- لا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِفي أَسيلٍ من خدِّكَ الجُلَّنارِ
- ورُضابٍ عَذبِ الَمراشِفِ يُبديلُؤلؤاً كالحَبابِ فَوقَ العُقارِ
- وَقَوامِ إِن ماسَ يا حَيرةَ الغُصن وَبُعداً لِلَّذابلِ الخطَّارِ
- وَلِحاظٍ كالبيِضِ في سُودِ أَجفانِ سَبَتنا بِفَتَرةٍ وانكِسارِ
- ما تَسلَّيتُ عن هَوَاكَ ولا حُلتُ عَنِ العَهد بَعد بُعدِ الَمزارِ
- وإذا ما انتقَلتَ يا بَدرُ عن طَرفِي إِلى القَلبِ جادَ بالأمطارِ
- لا أُبالي بِما يكونُ وَقَلبيمَنزِلٌ من مَنازلِ الأَقمارِ
- أَنتَ دُونَ الشَّغافِ في حَبَبِ القَلبِ مُقيمٌ في جَذوةٍ من نارِ
- وَعَجيبٌ لا تَنطفَي وَعَليهاأَعينٌ جِدنَ بالمِياهِ الغِزار
- فيكَ مَعنىً مِنَ الغَزالِ وَلَولاذاكَ ما رُحتَ مُوَلعاً بالنِّفارِ