قصائد

لا وما سال من مسير العذار

شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرومانسيةالراء

  1. ١لا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِفي أَسيلٍ من خدِّكَ الجُلَّنارِ
  2. ٢ورُضابٍ عَذبِ الَمراشِفِ يُبديلُؤلؤاً كالحَبابِ فَوقَ العُقارِ
  3. ٣وَقَوامِ إِن ماسَ يا حَيرةَ الغُصن وَبُعداً لِلَّذابلِ الخطَّارِ
  4. ٤وَلِحاظٍ كالبيِضِ في سُودِ أَجفانِ سَبَتنا بِفَتَرةٍ وانكِسارِ
  5. ٥ما تَسلَّيتُ عن هَوَاكَ ولا حُلتُ عَنِ العَهد بَعد بُعدِ الَمزارِ
  6. ٦وإذا ما انتقَلتَ يا بَدرُ عن طَرفِي إِلى القَلبِ جادَ بالأمطارِ
  7. ٧لا أُبالي بِما يكونُ وَقَلبيمَنزِلٌ من مَنازلِ الأَقمارِ
  8. ٨أَنتَ دُونَ الشَّغافِ في حَبَبِ القَلبِ مُقيمٌ في جَذوةٍ من نارِ
  9. ٩وَعَجيبٌ لا تَنطفَي وَعَليهاأَعينٌ جِدنَ بالمِياهِ الغِزار
  10. ١٠فيكَ مَعنىً مِنَ الغَزالِ وَلَولاذاكَ ما رُحتَ مُوَلعاً بالنِّفارِ