تأنوا ففي طي النسيم رسائل
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةاللام
حجم الخط
- تأنَّوا ففي طَيِّ النَّسيمَ رَسائِلُوَمِيلُوا فَإنَّ البانَ في السَّفحِ مائِلُ
- وَمَا مالَ إلاَّ للسُّؤالِ وعندَهُحَديثُ هوىً فاستَحدثُوهُ وسَائِلوا
- رَوَى خَبَراً عَن بانِ نَعمانَ مُرسَلاًوأَسنَد عَنهُ ما حَكَتهُ الشَّمائِلُ
- فَعَلَّلَ مُعتَلاًّ وَحَرَّكَ ساكِناًمِنَ الوَجدِ أَضحَى وَهوَ في الحالِ عامِل
- وَمِيلوا على رَملِ الحِمَى علَّ سربهُتُلاحظُكُم غزلانُهُ وتُغازِلُ
- وقُصُّوا غَرامي للنَّسيمِ فإنَّهُغَريمي إذا ما هَيَّجتني البَلابِلُ
- سَقَى دِمنَةَ الوادي بمُنعَرجِ اللِّوىمِنَ المُزنِ محلُولُ النِّطاقَين هاطلُ
- وَحَيَّا رُبا مُصطافِ سَلعِ وَمَرتَعَ الغُوَيرِ وَروَّى بَطنَ نَعمانَ وابِلُ
- فَمِنها ضَفَت عندَ الَمقيلِ ظِلالُهاوَفيها صَفَت عِندَ الوِدادِ الَمناهلُ
- وَإِنَّ سُؤالي للنَّسيمِ عُلاَلةٌكَمَا أَنَّ دَمعي لِلَمنازلِ سائِلُ