إذا ما لاح برق الجزع حنا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرحزنالنون
حجم الخط
- إِذا ما لاحَ بَرقُ الجِزعِ حَنَّاوَراحَ إِليكم صَبّاً مُعَنَّى
- وَباتَ بِكُم كَأَنَّ بِهِ جُنوناًيُلابِسُهُ إِذا ما اللَّيلُ جَنَّا
- وَكَم أَهدى حَمامُ الجِزعِ وَهناًإِليهِ حِمامَهُ لمَّا تَغَنَّى
- وَهَبَّت مِنكُم في الحَزنِ ريحٌفَهاجَ هُبوبُها للِقَلبِ حُزنا
- لَقَد هَنَّأتُ قَلبي في هَواكُموَقَد أَضحى لَكُم في البُعدِ سُكنى
- وَعَيني كُلَّمَا اشتاقَت إِليكُمرَأَت مَهمَا تَرَى بَدراً وغُصينا
- وَقَد نَقَلَ النَّسيمُ إِليَّ مِنكُمحَديثاً لَم يَزل يَزدادُ حُسنا
- وما طَمِعَ العَذُولُ بأن يرانيمُصيخاً فيكمُ للعَذلِ أُذنا
- فأنتم لَذَّةُ الدُّنيا ولولاهَواكُم لم يكن في الخلقِ معنى