سلوا سيف ألحاظه الممتشق
ابن الخياطمملوكيالمتقاربشوقالقاف
حجم الخط
- سَلُوا سَيْفَ أَلْحاظِهِ الْمُمْتَشَقْأَعِنْدَ الْقُلُوبِ دَمٌ لِلْحَدَقْ
- أَما مِنْ مُعِينْ وَلا عاذِرٍإِذا عَنُفَ الشَّوْقُ يَوْماً رَفَقْ
- تَجَلى لَنا صارِمُ الْمُقْلَتَيْنِ ماضِي الْمُوَشَّحِ وَالمُنْتَطَقْ
- مِنَ التُّرْكِ ما سَهْمُهُ لَوْ رَمىبِأَقْتَلَ مِنْ لَحْظِهِ إِذْ رَمَقْ
- تَعَلَّقْتُهُ وَكَأَنَّ الْجَمالَيُضاهِي غَرامِي بِهِ وَالْعَلَقْ
- وَلَيْلَةَ راقَبْتُهُ زائراًسَمِيرَ السُّهادِ ضَجِيعَ الْقَلَقْ
- كَأَنِّي لِرِقْبَتِهِ حابِلٌدَنَتْ أُمُّ خَشْفٍ لَهُ مِنْ وَهَقْ
- دَعَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ فَتْكِهِإِلَيْهِ وَكَمْ مُقْدِمٍ مِنْ فَرَقْ
- وَقَدْ راضَتِ الكَأْسُ أخْلاقَهُوَوُقِّرَ بِالسُّكْرِ مِنْهُ النَّزَقْ
- وَحُقَّ الْعِناقُ فَقَبَّلْتُهُشَهِيَّ الْمُقَبَّلِ وَالْمُعْتَنَقْ
- وَباتَتْ ثَناياهُ عانِيّةَ المُرَشَّفِ دارِيَّةَ الْمُنْتَشَقْ
- وَبِتُّ أُخالِجُ شَكِّي بِهِأَزَوْرٌ طَرا أَمْ خَيالٌ طَرَقْ
- أُفَكِّرُ فِي الْهَجْرِ كَيْفَ انْقَضىوأَعْجَبُ لِلْوَصْلِ كَيْفَ اتَّفَقْ
- فَللْحُبِّ ما عَزَّ مِنِّي وَهانَوَلِلْحُسْنِ ما جَلَّ مِنْهُ وَدَقّْ
- لَقَدْ أَبِقَ الْعُدْمُ مِنْ راحَتَيَّلَمّا أَحَسَّ بِنُعْمى أَبَقْ
- تَطاوَحَ يَهْرُبُ مِنْ جُودِهِوَمَنْ أَمَّه السَّيْلُ خافَ الْغَرَقْ