حتام تبذل في هواك الأنفس
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالسين
حجم الخط
- حتّامَ تُبذَلُ في هواكَ الأنفُسُوتُصانُ عنها بالجمالِ وتُحرَسُ
- وإِلامَ يُوحِشُكَ الغِنَى عن مُغرمٍأبداً بوحشةِ فقرهِ يستأنسُ
- كُلِّي لأعينهِ ثُغورٌ لُعَّسٌومعاطفٌ غيدٌ ودُعجٌ نُعَّسُ
- حيثُ اتَّجهتُ رأَيتُ مُغرىً بي لهُدمعٌ يرضُّ بجانسي يتجَنَّسُ
- وإذا رجَعتَ إِلى الصَّحيحِ فكلُّهاأغصانُ دوحٍ قد حواها مغرِسُ
- معنىً بهِ لطُفَ الكَثيفُ فأصبحتصُمُّ الجبالِ هيَ الغصونُ الميَّسُ
- وخفيفةٌ طوتِ البعيدَ فرامَةُنجدٌ وليثُ الغابِ ظبيٌ أَلعسُ
- ووراءَ ذاك ولا أُشيرُ لأنَّهُسِرٌّ لسانُ النُّطقِ عنهُ أخرسُ
- أمرٌ لهُ وبه ومنهُ تعيّنتأَعيانُنا ووجودُنا الُمتلَبِّسُ