خلني من حديث زيد وعمرو
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفمدحالراء
حجم الخط
- خَلّني من حَديثٍ زيدٍ وعمروواسعَ بي يا نديمُ نحوَ الغُمرِ
- واسقِني قهوةً إِذا ما تبدَّتفي الدُّجى خِلتَها عَمُودَ الفَجرِ
- بنتُ كَرمٍ مالي إِذا بِتُّ مِنهاصَاحياً فَردَ ليلةٍ مِن عُذرِ
- فَأَدِر لي في جَامدِ الفِضَّةٍ البيضاءِ من كأَسِها مُذابَ التِّبرِ
- ثمَّ قُل للذي يلومُ عليهاخَلّني أَيُّها العذولُ ووِزري
- أَإِذا كُنتُ ذا ضَلالٍ وإِثمِتغتدي أَنتَ نائِماً في قَبري
- قسماً لاثَنيتُ عنها إِلى الموتِ عِناني فَدَع مَلامي وَزَجري
- أنا راضٍ أن أَلتقي الله فرداًوالحُميا ما بين سَحري ونَحري
- فأدِرها في كأسِها واسقِنيهاليلةَ القدرِ أو ليالي العَشرِ
- من يدَي فاترِ اللَّواحظِ معسُولِ الثَّنايا أحوى دقيقِ الخَصرِ
- تَحسَبُ الكأسَ وهي في يده تُشرِقُ شمساً تلوحُ في كفِّ بدرِ
- لا حياةٌ لغيرِ من لم يبت يُحيحي الدَّياجي ما بينَ عُودٍ وزَمر
- في رياضٍ خضرٍ يطوفُ بها البِيضُ مع معَ السُّمرِ بالكُؤسِ الحُمرِ
- بينَ دَوحس تُميلُ منه غُصوناًمُورقاتٍ رِيحُ الصبَّا حينَ تَسري
- كلَّما حرَّكت أناملُ شادٍوَتراً جاوبَتهُ أَلحانُ قُمرِي