ألا أرقت للمع برق سار
ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملمدحالراء
حجم الخط
- أَلا أَرقت لِلَمعِ بَرقٍ سارِباتَت تُجَرِّدُهُ يَدُ الأَمطارِ
- يَبدو وَيُخفيهِ الحَيا فَكَأَنَّهُعَزمٌ تجاذبهُ مِنَ الأَفكارِ
- وافى عَلى شُعثٍ أَضاعَ كَراهُمُخِصبُ اللِّئامِ وَضَيعَةُ الأَحرارِ
- عَمَدوا إِلى أَسيافِهِم فَكَأَنَّهاآلَت لِتُنجِدَهُم عَلى الأَقدارِ
- يَحدو بِعِزِّهِمُ كَريمُ قَبيلَةٍذُلُّ العَدوِ بِها وَعِزُّ الجارِ
- يَرتاحُ لِلبَرقِ المُضيء وَلَو رَمىفي كُلِّ جارِحَةٍ بِحَذوَةِ نارِ
- أَخيال عَذبَةَ ما هَداكِ لِعُصبَةٍصَحَبوا الدُّجا نَشوى بِغَيرِ عُقارِ
- ما زالَ عَضبُ البَينِ يَفري شَملَهُمحَتّى طَرَقتَهُمُ عَلى الأَكوارِ
- يا دارُ سُقيا لِلكَثيبِ وَصَحبُناآرامُهُ وَاللَّيلُ لَونُ عِذارِ
- أَيّام فيكَ إِذا تَشاء يَدُ الهوىجادَت بِبَدرِ دُجاً وَشَمسِ نَهارِ
- قَصُرَت لَيالِيهِنَّ إِلّا أَنَّهاتَذَرُ النُّفوسَ طَويلَةَ التَّذكارِ
- فَسَقى طُلولَكَ كُلَّ مُدَّلِجمُتكَفِّلٍ بِتَبَسُّمِ الأَزهارِ
- هَزِجٌ يُنَظِّمُ فَوق أَجيادِ الرُّباسِمطَي عَرارٍ فائِحٍ وَبَهارِ
- زَهرٌ كَزهرِ الشُّهبِ إِلّا أَنَّهُمُتَبَسِّمٌ مِن دَمعِهِنَّ الجاري