يا دوم دام صلاحكم
عمار ذو كبارأمويالكاملمدحالميم
حجم الخط
- يا دومُ دامَ صَلاحُكُموَسَقاكِ رَبّي صَفوَةَ الدَيَمِ
- مِن كُلِّ دانٍ مُسبِلٍ هَطلٍمُتَتابِعٍ سَحٍّ مِنَ الرِّهَمِ
- تَرِدُ الوُحوشُ إِلَيهِ سارِعَةًوَالطَيرُ أَفواجاً مِنَ القُحَمِ
- قَلقَلتِ مِن وَجدٍ بِكُم كَبِديوَصَدَعتِ صَدعاً غَيرَ مُلتَئِمِ
- وَتَرَكتِني لِعَواذِلي غَرَضاًكَاللَّحمِ مُتَّرَكاً عَلى الوَضَمِ
- بَرِحَ الخَفاءُ وَقَد عَلِمتِ بِهِإِنّي لِحُبِّكِ غَيرُ مُكتَتِمِ
- أَخفَيتُهُ حَتّى وَهى جَلَديوَبَرى فُؤادي وَاِستَباحَ دَمي
- يا أَحسَنَ الثَقلَينِ كُلِّهِموَأَتَمَّ مَن يَخطو عَلى قَدَمِ
- يَصبو الحَليمُ لِحُسنِ بَهجَتِهاوَيَزيدُهُ أَلَماً إِلى أَلَمِ
- تَفتَرُّ عَن سِمطَينِ مِن بَرَدٍمُتَفَلِّجٍ عَن حُسنِ مُبتَسِمِ
- كَالأقحُوانِ لِغِبِّ سارِيَةٍجُنَحَ العِشاءِ يُنيرُ في الظُّلمِ
- حُمِّ اللِّثاتِ يَروقُ ناظِرُهُما عيبَ مِن رَوَقٍ وَلا قَصَمِ
- تومي بِكَفٍّ رَطبَةٍ خُضِبَتوَأَنامِلٍ يَنطُفنَ كَالعَنَمِ
- وَبِمُقلَةٍ حَوراءَ ساجِيَةٍوَبِحاجِبٍ كَالنُّونِ بِالقَلَمِ
- وَالجيدُ مِنها جيدُ مُغزِلَةٍتَحنو إِلى خِشفٍ بِذي سَلَمِ
- وَكَدُميَةِ المِحرابِ ماثِلَةٌوَالفَرعُ جَثلُ النَّبتِ كَالحُمَمِ
- وَكَأَنَّ ريقَتَها إِذا رَقَدَتراحٌ يَفوحُ بِأَطيَبِ النَّسَمِ