يا لغني ما لناديكم
ابن سنان الخفاجيمملوكيالسريعهجاءالراء
حجم الخط
- يا لِغَنيٍّ ما لِناديكُمُقَد فَقَدَ الطّارِقَ وَالسّامِرا
- وَأَهمِلَ السَّرح بِأَرجائِهِلا ذائِداً فيهِ وَلا عاقِرا
- لَعَلَّ عَضباً لِلرَّدى بائِراًأَصابَ عَضبَ الدَّولَةِ الباتِرا
- ما وَجَدَ الوارِثُ مِن بَعدِهِإِلّا حَديثاً في العُلا سائِرا
- راحَ بِنَجلاء كِلابِيَّةًتَسفَحُ جُوداً في الثَّرى قاطِرا
- فَما لَهَذا البَيتِ مِن عامِرٍلَم يُبقِ بَيتاً لِلنَّدى عامِرا