أضوء بان أم طلع النهار
العُشاريعثمانيالوافررومانسيةالراء
حجم الخط
- أَضوء بان أم طَلعَ النَهاروَبَدر لاحَ فَانكَشَف الغُبار
- وَبَرق مِن جِهات الغَرب أَضحىمُضيئاً أَم كثيب فيهِ نار
- نعم طلعت شُموس الفَضل صُبحاًفَضاءَت مِن أَشعتها الدِّيار
- وَأَنوار تَبَدَّت مِن وجوهوَأَنواء بِها الركبان ساروا
- نأوا عَنا فَفي الأَحشاء جمروَفي الأَجفان أَنهار غزار
- وَكُنا عِندهُم ندعى كِباراًفَنَحنُ لِطول غَيبتهم صغار
- عَلانا بَعدهم نصب وَذلوانعطاف وَازورار
- أَنَنسى ودهم وَلَهُم عَلَيناأَياد لا تقاومها البِحار
- وَلَم أَنس الرَكائب حينَ سارَتوَقَد ضعفت لِوَطأتِها القفار
- وَقَد ضربَت عَلى سَلمان بَيتاًدَعائمه السَماحة وَالفَخار
- عباب لا تكدره العَطاياعَزيز لا يُضام لَدَيهِ جار
- غزير الفضل فياض جوادوَيسر حينَ يفتقد اليسار
- طويل المجد والأفضال لكنأيادي من يناويه قصار
- نَماه من بَني قَحطان شوسمَصاليت لَهُم نور وَنار
- فَسَل عَنهُ الحِجاز وَقاطِنيهافَكَم فيهم عَطاياه تدار
- فَلَولا راحتاه وَلا أُباليلَقَد بارت نَجائبهم وَباروا
- فَما زالَت قَلائصه خفافاًتَخب وَفي القفار لَها غبار
- إِلى أَن شاهَدوا قَبراً مُنيراًتحف بِهِ المَهابة وَالوَقار
- تَدور هُنالك الأَملاك سراًلأَن الهاشمي هُوَ المدار
- ضَريح فاقَ كُرسياً وَعَرشاًبِمَن فاقَت بِبعثته نِزار
- فَقامَ بِقُربه سَلمان جَهراًوَنَظم دُموعه فيهِ نثار
- وَسَلم وَاستَكان وَبَث شَوقاًوَوَجداً لا يخففه اِصطِبار
- وَجاءَ إِلى رَفيق الغار مثنعَلَيه فَيا لَهُ خل وَغار
- وَسارَ إِلى أَبي حَفص وَحَياضَريحاً لَم يَزَل فينا يُزار
- وَلَما أَن قَضى وَطراً وَلاحَتعَلَيهِ سَكينة فيها انكِسار
- أَتى البَيت الحَرام وَما توانتبِهِ الأَقدار إِذ شَط المزار
- وَأَحرَم ثُم طافَ طَواف ركنوَباتَ مُلَبياً وَلَهُ شِعار
- أَتَم مَناسك النسكين حَتّىرَمى الجَمرات وَاِنطَفَت الجمار
- وَعَم نَواله حرماً وَحلاًلَقَد حَيرتهم فَلِذاك حاروا
- فَيا أَهلاً بِسيدنا وَسَهلاًوَمَن طابَت بِمقدمه الديار
- جَزاكَ اللَهُ في الدارين خَيراًلأَنك بَعدَ والدك الخَيار
- فَإِنَك حصننا مِن كُل عادوَأَنتَ لكسرنا أَبَداً جبار
- فَلطف الهنا يَغشاك حَتّىتَدوم لَكَ المَسَرة وَالفَخار