إذا عزت صفاتك أن تراما
ابن سنان الخفاجيمملوكيالوافرمدحالميم
حجم الخط
- إِذا عَزَّت صِفاتُكَ أَن تُراماقَضَينا في الحَديثِ بِها ذِماما
- وَما قَصُرَت يَدٌ دونَ الثُّرَيّافَخافَت عِندَ عارِفِها مَلاما
- لَكَ النَّسَبُ الَّذي مَن سارَ فيهِفَما يَخشى الضَّلالَ وَلا الظَّلاما
- إِذا طَلَعَت بُدور بَني حُمَيدٍفَحَقٌّ لِلكواكِبِ أَن تُضاما
- أَما وَقُبورُهُم فَلَقَد أَجَنَّتعِظاما في ضَرائِحِها عِظاما
- لَقَد أَبقَيتَ مَجدَهُمُ وَماتوافَكانوا لا حَياةَ وَلا حِماما
- وَرُبَّ مُنازِع لَكَ في المَعاليسَهِرتَ عَلى الطِّلاب لَها وَناما
- يُحَدِّثُ عَن لِقائِكَ بِالأَمانيفَقالَ العارِفونَ بِها سَلاما
- وَمُجتازٍ بِأَرضِكَ حَذَّرَتهُسُيوفُكُ إِن يُريدُ بِها مُقاما
- أَدَلَّ بِجَدِّهِ فَكَفاكَ جدٌّيَفُلُّ سُعودُهُ الجَيشَ اللُّهاما
- ضَرَبناهُ بِذِكرِكَ وَهوَ لَفظفَكانَ القَلب وَاليَد وَالحُساما
- عَجِبتُ لِقَصدِهِ المولى بِعَزميُقَصِّر أَن يَنالَ بِهِ الغُلاما
- حَلَفتُ بِها خِماصاً كَالحَناياوَإِن كانَت لِسُرعَتِها سِهاما
- تَخبُّ بِمُحرِمينَ تَسَنَّموهاوَأَمّوا فَوقَها البَلَدَ الحَراما
- لِيَوم فيهِ دَولَتُك اطمَأَنَّتقَواعِدُها حَقيقٌ أَن يُضاما
- أَبَيتَ اللَّعنَ إِن كَثُرَت شُجونيفَإِنّي قَد وَجَدتُ لَها مَساما
- فَإِن بَلَغَت إِلَيكَ بيَ اللَّياليفَقَد زَجَّيتُها عاماً فَعاما
- شَكَرتُ جَميلَ ذِكرِكَ وَهوَ عِنديتَمامُ الجودِ أَنَّ لَهُ تَماما
- وَرَوَّتني سَحابُكَ في بِلادٍكَثيراً ما شَكَوتُ بِها الأُواما
- وَأَغناني عَطاؤُكَ عَن أُناسحَسِبتُهُمُ وَلا بَلَغوا كِراما
- بَعَثتُ إِلى نَوالِهمُ رَجاءتَعَلَّمَ كَيفَ يَنتَجِعُ الجَهاما
- فَإِن أَكدى لَئيمُ الظَّنِّ فيهِمفَإِنّي قَد عَرَفتُ بِهِ اللِّئاما
- وَما لي وَالبَخيلُ وَقَد كَفَتنيمَواهِبُكَ الَّتي كَفَتِ الأَناما
- إِذا ضَنَّ السَّرابُ عَلى نَداهُفَقَد نالَت يَدُ الصّادي الغَماما
- وَما غَبَّت مَكارِمكَ القَوافيوَإِن كانَت زِيارَتُها لِماما
- وَكَيفَ يَضيعُ جودُكَ في كَريمأَعَدَّ لِشُكرِهِ هَذا الكَلاما
- قَصائِدُ إِن تَرَنَّحَ سامِعوهافَإِنّي قَد أَبَحتُ بِها المُداما
- تَزورُ صَبابَةً وَأَحِنُّ شَوقاًكِلانا يَدَّعي فيكَ الغَراما
- إِذا زُفَّت إِلَيكَ عَلِمتُ أَنّيمَلَكتُ لِكُلِّ جامِحَةٍ زِماما
- وَلَولا أَنَّها وَجَدَتكَ كُفؤاًلَكانَت في الصُّدورِ مِنَ الأَيامي
- وَلَو قَصَدَت سِواكَ لَقُلتُ فيهاأَراني اللَّهُ نقبَكِ في السُّلامى