صفاء يا كريمة آل خوري
جبران خليل جبرانمتأخرالوافرالراء
حجم الخط
- صَفَاءً يَا كرِيمَةَ آلِ خُوريوَسَعْداً فِي العَشِيَّة وَالبُكُورِ
- كَأَنَّك يا عَرُوسَ الشعْرِ خلْقاًوَخُلْقاً مِنْ مِزْاجِ نِدى ونُورِ
- أَبَى لَكِ كُلُّ حُسْنٍ أَنْ تُقَاسِيمُشَابَهَةً إِلى عِينٍ وَحُور
- وَلا أَبِيكِ ما عَدَلَتْكِ بِكْرٌبِعدْلِ الرَّأْيِ وَالْقَلْبِ الطَّهُورِ
- مُحَيّا كَالصَّباحِ لَهُ نَقَاءٌيُكَادُ يَشِفُّ عَنْ أَقْصَى الضَّمِيرِ
- وأَلْفاظٌ تَنُمُّ عنِ السَّجايَاكَما نَمَّ النَّسيمُ عَنِ العبِيرِ
- وَقَدٌّ يُخْجِلُ الْغُصْنَ اعَتِدَالاًوأزهَاراً وَلُطْفاً فِي الخُطُورِ
- إِخَالُكِ قَدْ خُلِقْتِ بِغَيْرِ عَيْبٍلأَنَّك قَدْ حَيِيتِ بِلا نَكِيرِ
- أُحَاوِلُ فِي يَسِيرِ الْقَوْلِ وَصْفاًلمَا أُوِتيتِ مِنْ فَضْلٍ كِثيرِ
- وفِي إِملِي حُلى مَلَكٍ كَرِيمٍفَما وُسْع النظِيمِ أَوِ النَّثِيرِ
- لأَنْتِ جَديرَةٌ بِأَحَبِّ رُوحٍكَرِيمٍ طَبْعُهُ سَامِي الشُّعورِ
- بِيُوحَنَّا وَإِنْ هُوَ غَيْرُ شَهْمٍبِأَفْضَلِ كلِّ آنِسَةٍ جَديرِ
- فَتىً بِالنَّبعَتَيْنِ عَرِيقُ فَخْرٍوَلكِنْ لَيْسَ بِالصَّلفِ الفَخُورِ
- بَعِيدُ الشَّأوِ فِيمَا يَبْتَغِيهِلِرِفْعَتِهِ مُجِدٌّ فِي المَسِيرِ
- وما تَرْضَى عَزَائِمُهُ المَوَاضِيلَهُ شأْناً سِوَى الشَّأْنِ الخَطِيرِ
- رَقِيقُ الطَّبعِ مُقْتَبَلٌ صِبَاهُوَفِيهِ شَمَائِلُ الرَّجُلِ الْكبِيرِ
- فَحَيَّا اللّهُ فِي الأَعْرَاسِ عُرْساًجَلا شَمْساً إِلى بدْرٍ مُنِيرِ
- وَيَا قَمَرَيْ مَرَابِعنَا هَنِيئاًقِرَانُكُمَا فَدُومَا فِي سُرُورِ
- وَطِيبا وَارْفُلا أَمْناً ويُمْناًمَدَى الأَيَّامِ فِي حِبَرِ الحُبُورِ
- يَزِيدُ جمالُ سَعْدُكُمَا جلالابِنَسْلٍ صَالِحٍ بَرٍّ كَثِيرِ