أستغفر الله لا فخر ولا شرف
ابن سنان الخفاجيمملوكيالبسيطحزنالفاء
حجم الخط
- أَستَغفِرُ اللَّهَ لا فَخرٌ وَلا شَرَفوَلا وَفاء وَلا دينٌ وَلا أَنُفُ
- كَأَنَّما نَحنُ في ظَلماء داجِيَةٍفَلَيسَ تُرفَعُ عَن أَبصارِنا السُّجُفُ
- تَزيدُ بِالبَحثِ جَهلاً إِن طَلَبتَ هُدىوَهَل تُضيء لِعَينِ المُدلِجِ السُّدُفُ
- وَفي الفَلاسِفَةِ الماضِينَ مُعتَبَرٌفَطَالَما قَصَدوا فيها وَما عَسَفوا
- وَقَد أَتُوكَ بِمَينٍ مِن حَديثِهمُيَكادُ يَضحَكُ مِنهُ الحِبرُ وَالصُّحُفُ
- ظَنٌّ بَعيدٌ وَأَقوالٌ مُلَفَّقَةٌتَخفى عَلى الغمرِ أَحياناً وَتَنكَشِفُ
- الأَمرُ أَكبَرُ مِن فِكرٍ يُحيطُ بِهِوَالعُمرُ أَقصَرُ أَن يُلقى لَهُ طَرَفُ
- فاعظِم بِدائِكَ إِن حاوَلتَ واضِحَةًوَمُت بِهِ فَعَلى هَذا مَضى السَّلَفُ
- جاءَت أَحاديثُ عَن قَوم أَظُنُّهُمُعاشُوا طَويلاً وَقالوا بَعدَ ما خَرَقوا
- سَخيفَةٌ وَيَزيدُ المُخبِرونَ بِهافَقَد تَجَمَّع سُوء الكَيلِ وَالحَشَفُ
- يا حاكِمَ المِصرِ لا تَحفَل بِذَمِّهِمُفَإِنَّ كُلَّ قَضاء عِندَهُم جَنَفُ
- وَلا يَغُرُّكَ مِن دَعواهُمُ قَسَمٌفَالقَومُ أَكذَب ما كانوا إِذا حَلَفو
- يَدِينُ قَومٌ بِأَنَّ الشُّهبَ خالِدَةوَعِندَ قَوم لَها وَقتٌ وَتَنصَرِفُ
- وَما رَضيتُ بِعَقلي في جِدالِهِمُوَلا تَوَهَّمتُ إِلّا غَيرَ ما وَصَفوا
- يا أُمَّ ذُفرٍ جَزاكِ الله صالِحَةًوَإِن أَضافَ إِلَيكِ القَومُ ما اقتَرَفوا
- قالوا يُغَرُّ بِهِم جَهلاً وَعِندَهُمُمِنَ المَواعِظِ فيكِ المَوتُ وَالخَرَفُ
- وَما تَرَكتِ قَبيحاً تُعرَفينَ بِهِلَو كانَ يَأَنَفُ مِنكِ الهائِمُ الدَّنِفُ
- وَرُبَّ قَوم أَضاعوني وَقَد فَهِمواقَدري فَما أَنكَروا فَضلي وَلا عَرَفوا