إليك عني فليس الخوف من شيمي
ابن سنان الخفاجيمملوكيالبسيطحزنالميم
حجم الخط
- إِلَيكَ عَنّي فَلَيسَ الخَوفُ مِن شيَميسَيَطرُدُ الهَمَّ ما يَسمو مِنَ الهِمَمِ
- إِذا سُرِرتُ فَما ثَغري بِمُبتَسِموَإِن جَزِعتُ فَما دَمعي بِمُنسَجِمِ
- يا ناشِدَ العِزِّ مَطوِيّاً عَلى ضَمَدٍما يُدرِكُ المَجدُ بَينَ الشّاءِ وَالنِعَمِ
- أَمامَكَ القاعُ فاقذِفها مُضَمَّرَةكَأَنَّما وَضَحَت أَخفافُها بِدَمِ
- حَتّى تَراها وَقَد أَودى الكَلالُ بِهاوَفي مَناسِمِها عَقلٌ مِنَ الخَدَمِ
- وَصاحِبٍ كَغِرارِ العَضبِ مُفتَرِشنَمارِقَ الرَّملِ طَلّاع عَلى الظُّلَمِ
- يُخالِسُ الصُّبحَ وَالظَّلماء تَحجبُهُتَسَتُّرَ البَرقِ بَينَ الوابِلِ الرَّدمِ
- يَهُبُّ يَعثُرُ في أَذيالِهِ وَسناًكَأَنَّما النَّومُ بَينَ السّاقِ وَالقَدَمِ
- هَلُمَّ نُرسِلُها هَوجاء سامِيَةًلا يَمنَعُ السَّيفُ فيها خُدعَةَ القَلَمِ
- إِنّا إِذا الخَيُّ لا تَرعى سَوائِمُهُإِلّا تَذكُّرَ ريحِ الضّالِ وَالسَّلَمِ
- وَأَخمَدَ البَرقَ حَتّى في بُيوتِهِمُما يُظهِرُ الزَّندُ ما فيهِ مِنَ الضَّرَّمِ
- وَراحَتِ النّيبُ في الأَنساع ساغِبَةًتُنافِسُ الخَيلَ إِن عُلِّلنَ بِاللُّجُمِ
- نُبنا عَنِ الغَيثِ أَحياناً فَحَلَّتُنالا يَعدَمُ الغَيثُ فيها هاطِلَ الدِّيَمِ
- هَلُمَّ طَيفَ سُلَيمى قَد جَلَوتَ لَناغَياهِبَ الصَّدِّ لَولا خُدعَةُ الحُلُمِ
- نَشَدتُكَ اللَّه هَل أنسيتَ لَيلَتناعَلى الثَّنِيَّةِ دونَ السَّفحِ مِن إِضَمِ
- وَلَيلَة الحي إِذ أَغرى الرَّقيبُ بِنافَما اتَّقَينا بِغَيرِ الخُمرِ وَاللثمِ
- فَكَيفَ تَقذِفُ وُدّاً كُنتَ تَحفَظُهُلَقَد خَصَمتُكَ لَو صِرنا إِلى حَكَمِ
- لَولا عَقابيلُ وَجدي قُلتُ حُبُّهُمُكَخُلَّبِ البَرقِ لَم يُمطِر وَلَم يَدُمِ
- وَبانَةُ السَّفحِ تُغريني بِذِكرِهِمُوَجداً فَيالَيتَها باتَت كَعَهدِهِمِ
- هَل الأجَيرِعُ يُشفي مَن يَمُرُّ بِهِبِالعُرفِ أَم ذاكَ مَع أَيّامِنا القُدُمِ
- وَنَشقَة خَطَرَت وَالرَّكبُ مُشتَمِلٌذُؤابَةَ اللَّيلِ بَينَ الأَينُقِ الرُّسُمِ
- شاقَت طلي حانها وافى رحالهمسُكراً مِنَ السَّيرِ أَو ضَعفاً مِنَ السَّقَمِ
- آهاً لِقَلبِكَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِلَقَد عَلِقتَ بِشِعبٍ غَيرِ مُلتَئِمِ
- ما هَبَّتِ الرّيحُ إِلّا مِن جَوانِبِهِوَلا عَلا الشّيحُ إِلّا ذروَةَ العَلَمِ
- لِلَّهِ لَيلكَ كَم أَفنَيتَ مِن جَلَدٍحَتّى الصَّباح وَكَم أَبقَيتَ مِن أَلَمِ