يا نسيم الصبا تحمل وما زلت
ابن سنان الخفاجيمملوكيالخفيفرومانسيةالقاف
حجم الخط
- يا نَسيمَ الصَّبا تَحَمَّل وَما زِلتَ مُعَنّى في خِدمَةِ العُشّاقِ
- حاجَة خَفَّ حملُها وَلَهامِن ثَقيلٍ يَبقى عَلى الأَعناقِ
- وَتَعَرَّض بِمَنزِلٍ في كفر طاب كَثير الزُّوّارِ وَالطُّراقِ
- كَيفَ يُستَطلقُ المُنى مِن يَدِ الددَهرِ وَتَبغى نَشائِدُ الأَرزاقِ
- فاقرَ مِنّي لَهُ السَّلامَ فَقَد قيلَ بَلاغُ السَّلامِ بَعضُ التَّلاقي
- ثُمَّ قُل يا بَني كِنانَةَ ما أَسرَعَ ما حِلتُمُ عَنِ الميثاقِ
- لَو وَفَيتُم واصَلتُمونا عَلى عَمدٍ وَكانَ التِقاؤنا بِاتفاقِ
- لا بِأَمرِ السُّلطانِ قَسراً إِذا استدعى بَني جَعفَرٍ إِلى الإنفاقِ
- أَو بِحُكمِ المُوَدِّعينَ إِذا عَننَ لَهُ أَن يَسيرَ نَحوَ العِراقِ
- كَلَفٌ يُخجِلُ القُلوبَ بِدَعواهُ وَشَوق عادٍ عَنِ الأَشواقِ
- وَاحتِراق في العَقلِ قَد كادَ أَن يُمزَجَ عِندي أَخلاقُهُم بِالنِّفاقِ
- ثُمَّ يا صاحِبَ الجِنايَةِ مِنهُمقَد لَقينا في البُعدِ ما لَم تُلاقِ
- كَيفَ تَرضى بِمُقلَةٍ تَألَفُ النَّومَ وَدَمعٌ يُصانُ في الآماقِ
- وَزَمانُ الصِّبا يَمُرُّ وَقَد أَنفَقَ أَيّامَهُ زَمانُ الفِراقِ
- وَاللَّيالي تَمضي سِراعا وَما يُقبَلُ مِنها إِحالَةً في البَواقي
- فاجرِ في حَلبَةِ الخَلاعَةِ ما دُمتَ بِحُكمِ الشَّبابِ شَرطُ السِّباقِ
- وَاعتَمِد مَذهَبَ الشَّريفِ فَقَد قالَ النَّصابي رِياضَةُ الأَخلاقِ