قد غاب عن مقلتي من كان ناظرها
أحمد الكيوانيعثمانيالبسيطالقاف
حجم الخط
- قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُهاوَعَوَّضت مِنهُ طُول اللَيل وَالأَرَق
- فَسحت الدَمعَ حَتّى كَفَ مِن عَذليمَن كانَ يَعذِلُني مِن خيفة الغَرَق
- عَجِبتُ لَما نَأوا بِالقَلب عَن بَدَنيللجسم بَعد فُراق القَلب كَيفَ بَقي
- أَقول وَالشَوق في الأَحشاءِ مُلتَهِبٌوَلَيسَ لي أَمَلٌ تطفى بِهِ حَرقي
- عَساكَ يا خَير مَن يُرجى لِدَفع أَذىتَتيح لي فَرجاً يَحيا بِهِ رَمَقي