ونبئت عمرا ساد لخم بأسرها
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلرومانسيةالميم
حجم الخط
- ونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِهافقلتُ لهم إيهٍ وإن رَغِمَتْ لخمُ
- فتاها الذي سنَّى لها البأسَ والنَّدىوسوَّدَهُ فيها وفي غيرها الحِلم
- وَمِدْرَهُها في كلِّ حقٍّ وباطلٍإذا لم يكنْ إلا الحسامَ له خَصمُ
- وفارسُ هَيْجاها وجامعُ أمرهاإذا هزَّها غُنْمٌ وأثْقَلَها غُرْمُ
- له صفتا بأسٍ وجودٍ تلاقتاعليه وإن قالوا هما لقْبٌ واسْمُ
- نَمَتْهُ بنو ماءِ السماءِ وربّماأنافَ بعلياها سرادِقُها الضخم
- بنو كلِّ مشهور المقام كأنماعلى وجْهِهِ منْ حُسْن أفْعَالهِ وسم
- تسيلُ على أرماحهِ نفسُ قِرْنِهِولو أن بهرامَ النجومِ له جسم
- ويجري على أقلامه حكم هذهإذا شاءَ يوْماً أن يجوزَ له حكم
- عُلاً حلَّ إبراهيمُ من هَباتهابحيثُ التقى من صَدْرِكَ العزْم والحزم
- ودافعَ حجاجٌ وعمرو وأحمدٌكواكبُ مَنْ يسْري وأطوادُ من يَسْمو
- نجومُ سماءِ المُلْكِ أطواد أرْضِهِإذا لم يُنِفْ طودٌ ولمَّا يسِرْ نجم
- ملوكٌ بنوا بالمرهفاتِ قِبابَهُمفزاحمتِ الجوزاءَ أركانُها الشم
- قبابٌ حواليها المكارمُ والعُلاوضرْبُ الهوادي والزَّعامة والرغم
- أبا حكم قد أكثبَ الدهر فارْمِهِفإنك رامٍ لا يطيشُ له سهم