استوف شأويك من عز وتمكين
التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطمدحالنون
حجم الخط
- استوفِ شَأْوَيْكَ من عزٍّ وتمكينِواذهبْ بحظَّيْكَ منْ دنيا ومن دينِ
- وَافْرُغْ لشأنيكَ من بأْسٍ ومنْ كَرَمٍبطشٌ شديدٌ ومنٌّ غيرُ مَمْنُون
- وكِلْ عِدَاك لما تَطْوي صُدُورُهُمُيكفيكَ منهمْ ويكفيهمْ ويكفيني
- وزاحمِ النجْمَ في عُليا مطالعهفليس قَدْرُكَ بالأدْنى ولا الدُّون
- واجعلْ مُحَيّاكَ لي عبداً أُسرُّ بهفإنْ فعلتَ فما حظّي بمغبون
- وارْتَحْ إلى الحمدِ من قُرْبٍ ومن بُعُدٍفإنّهُ خُلُقٌ منْ آلِ حَمْدين
- الضامنينَ لما قالوا إذا هَرَفَتْبعضُ الرجال بِنُكرٍ غيرِ مضمون
- والحاكمينَ لما شاؤوا إذا غُمِزَتْبعضُ الرجال بمردودٍ وموهون
- أقمارُ حُسْنٍ وإحسانٍ أُسودُ شرىًوغاثةٌ مُزْنُ تأميلٍ وتأمين
- ما شئتَ في السّلْمِ منْ حلمٍ ومن كَرمٍوفي لظى الحربِ أمثالُ المجانين
- إنّ السَّرَاءَةَ لا تزْكُو لِمُختَبِرٍحتى يكونَ لها حظٌّ من اللين
- منَ الأراقمِ صالوا كلَّ يومِ وغىًإذْ كلُّ أرْقمَ يعدو فوقَ تِنّين
- فازتْ قِدَاحُ أبيهمْ حينض أرْسلَهابكلِّ عِلْقٍ منَ العلياءِ مَكْنُون
- ربيعةُ القُرَشيْ السامي بِهِمَّتِهِمنهُ إلى نَسَبٍ بالنَّجْمِ مَقْرون
- ومن كُلَيْبٍ أفادوا كلَّ مَكْرُمةٍقَتْلَ الملوكِ وإحياءَ المساكين
- وما أخوهُ عديٌّ إذ يقومُ بهايومَ الذْنائبِ في وَهْنٍ ولا هون
- حياةُ صِدْقٍ ومَوْتٌ في ذُرى كَرمٍيا نفسَ كلِّ كريمٍ هكذا كوني
- وكم أبٍ لكَ لولا طيبُ عُنصُرِهِلم يُوجَدِ الطيبُ طبعاً في الرَّياحين