ما في الحياة لمن ناواكم طمع
أبو العباس الجراويأيوبيالبسيطالعين
حجم الخط
- ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُإن نَدَّ خَوفاً ففي أحبولَةٍ يَقَعُ
- عن كُلِّ قَوسٍ صُروف الدهرِ ترشُقُهُفما لَهُ في سوى التسليمِ مُنتفَعُ
- ما للعدوِّ بما أعددتهُ قِبَلٌولا بغيرِ انقيادِ منهُ تَمتَنِعُ
- غَزاهُمُ الرُّعبُ في جَيشٍ بلا لَجَبٍفأحجموا من وَراءِ الدربِ وانقمعوا
- دارَت عليهم كُؤوسُ الذُّلِّ مترعةًتسقيهمُ جرعاً من بعدِهَا جُرَعُ
- كُلُّ الممالِكِ مُلكٌ خالِصٌ لَكُمُوكُلُّ ممتنِعٍ طَوعاً لكم تَبَعُ
- والبَحرُ تعتمِدُ الأنهارُ موضِعَهُفتلتقي في نواحيهِ وتجتمعُ
- والشعرُ إن لم يكن ي نفسِهِ حسناًفما تحسنُهُ الأصحابُ والشِّبَعُ
- من رامَ وصفَكَ مستوفى فغفلتَهُيُبدي ومن فهمِهِ عندَ الورى يضعُ
- أضحت علاكَ مكانَ النجمِ عن مدحيما حيلتي وبلوغُ النجمِ ممتنِعُ