يا وحيد الندى وقطب المعالي
حجم الخط
- يا وحيدَ النّدى وقُطْبَ المَعاليزاحَمَ الشُهْبَ مُرتقاكَ العالي
- لُحْتَ كالشّمسِ بهجةً وعَلاءًفاقتِرابُ السّنى وبُعْدُ المنالِ
- والذي حُزْتَ يقْصُرُ الوصْفُ عنهُمن جَميل الحُلا وغُرِّ الخِلالِ
- شيَمٌ تقْصُرُ الأماجِدُ عنْهابحُلاها جيدُ المَكارِمِ حالِ
- وأوانُ الإملاكِ أسْعَدُ آتٍبوجوهِ القَبولِ والإقْبالِ
- قد نعِمْنا فيهِ بليْلَةِ أُنْسٍعرّفتنا عَوارِفَ الإفْضالِ
- لسْتُ أنْسى الإحْسانَ والحسْنَ منْهاشفَعَتْ لي الجَمالَ بالإجْمالِ
- وأفادَتْ سمْعي وكفّي غِناءًوغِنىً راقَني ونعّمَ بالي
- صوْتَ شادٍ على ترنُّمِ عودٍيهَبُ السّولَ منهُ قبْلَ السّؤالِ
- عودُهُ ناطِقٌ بغيْرِ لِسانٍبخَفيِّ الضميرِ دونَ مَقالِ
- نَغَماتٌ عنِ المَرينيِّ تُرْوىوهْيَ بالمَوصِليِّ ذاتُ اتّصالِ
- ولكمْ راقصٍ يروقُ انعطافاًكقَضيبٍ في دوحِهِ ميّالِ
- طرباً مالَ عطْفُهُ وتثنّىكالرُبى في يدِ الصَّبا والشَّمالِ
- وأنارت للشّمْعِ فيها نُجومٌتُجْتَلى عندَ نقْصِها في اكْتِمالِ
- كُلُّ قلبٍ منّا بها في اشْتِغالٍكُلُّ جسمٍ منها رَهينُ اشتِعالِ
- وكأنّ الذي تساقَط منهازهَرُ الروضِ بينَ فَيْءِ الظِّلالِ
- لا أوفّي بعضَ الذي رُمْتُ من وصفِ حُلاها رويّتي وارْتِجالي
- فاقبل العُذْرَ إنّني مُستَقلٌّهِبةَ النّفسِ عندَها والمالِ
- شيمةُ الفضلِ لم تزلْ منكَ تُرْجىولديْكَ القَبولُ رحْبُ المجالِ
- قد أنلْتَ الجميعَ كُلَّ جميلٍنِلتَ ما تبتَغي من الآمالِ