تنفس من أهوى فأرج عرفه
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالحاء
حجم الخط
- تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُكَأَنَّ سَحيقَ المِسكِ مِن فيهِ ينفَحُ
- فَشَبَّ بِقَلبي نار وَجدٍ وَإِنَّهاسَرَت مِنهُ لِلأَعضاءِ تَذكى وَتلفَحُ
- هَوىً ما هَوى قَد زادَ حَتّى جَوانِحيتَقَلَّبُ في نار وَعَينِيَ تَسفحُ
- وَخِلت اِنتِشاقَ العَرفِ يُبرِدُ غُلَّتيفَزادَت بِهِ ناراً عَلى القَلبِ تَطفَحُ
- تَصَفَّحتُ أَقمارَ الوَرى وَمِلاحَهُمفَكانَ حَبيبي فَوقَ مَن أَتَصفَّحُ
- ذَكاءً كَأَنَّ النارَ مِنهُ تَوَقَّدَتفَيُدرِكُ مَخفيَّ الأُمورِ وَيَشرَحُ
- وَحُسنٌ كَأَنَّ الشَمسَ في وَجَناتِهِأَقامَت لَها مُمسىً عَلَيها وَمُصبَحُ
- وَفَرطُ حَياءٍ في خَفارة حييٍّيَكادُ للاستحياءِ بِاللَحظِ يجرحُ
- وَكانَ مَليحاً قَبلَ نَبتِ عِذارِهِفَها هُوَ أَضحى وَهوَ بِالنَبتِ أَملَحُ
- لِقَلبي في مَعناهُ سِرّاً تفكروَللعينِ في مرآهُ جَهراً تلمحُ
- وَتَأخُذُني مِن عظمِ رُؤياه هَيبَةٌفَيعيى لِساني بِالَّذي أَنا أفصحُ