بما أشربت تلك الجفون من السحر
الصنوبريعباسيالطويلرومانسيةالراء
- ١بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِوجالَ على تلكَ الثَّنايا من الخمرِ
- ٢وما ضاع ذاك الخدُّ مِنْ زهرِهِ الذيإِذا ما لحظناهُ سَلَوْنَا عن الزهر
- ٣سلِ الحِبَّ هل حاولتُ عنه تَغَيُّراًلحبٍّ سِواهُ أو عزمتُ على الصَّبر
- ٤وهل أحلتِ الآماقَ حليةُ وَجْنتيونحريَ من كُمْتٍ تَسَابَقُ أم شُقر
- ٥إذا الليل ردَّاني رداءَ ظلامِهِتوهمتُ أنَّ الليلَ ليلٌ بلا فجر
- ٦خطبتُ لنفسي حسرةً منكَ ما لهاعلى كلِّ حالٍ غيرُ نفسيَ مِنْ مَهْر
- ٧فوجديَ بالوَصْلِ الذي هُوَ مُسْعِفيبحظّيَ منه مثلُ وجديَ بالهجر
- ٨ألينُ ويقسو مثلَ ما لنتُ كُلَّماقَسَتْ عن قبولِ الماءِ مَلْمُومَةُ الصَّخْر
- ٩فإِن لم نصلْ جيداً بجيدٍ ولم تكنْلياليَنا في ضمِّ نحرٍ إلى نَحْر
- ١٠ولَم نتَّفِقْ أفواهُنا وقلوبُناعلى طُرُقِ الأهواءِ في السرِّ والجهر
- ١١ولم نُلْبِسِ الأَيامَ لُبْسَ أميرناحُليَّ العلى والجودِ والمجدِ والفخر
- ١٢أميرٌ إِذا استعدى نداهُ ابن نكبةٍعلى الدَّهْرِ ألفاهُ أميراً على الدهر
- ١٣وإما نردُّ الطرفَ عن نورِ وجههكأنّا نردُّ الطرفَ في الشمسِ والبدر
- ١٤وقورُ النواحي لم يَرَ الناسُ قَبْلَهُقلوبَ جميع الناس جُمِّعْنَ في صدر
- ١٥كأَنَّ الورى يستقبلونَ بوجههشِهابَيْنِ في مستقبل النهيِ والأمْر
- ١٦يَهَشُّ إلى الحربِ العوانِ كأنمايَهَشُّ إلى الخودِ العوانِ أو البكر
- ١٧همامٌ يفوت السيفَ حدّاً ورونقاًكما فاتَ نَجْرَ السِّيفِ من كَرَمِ النَّجر
- ١٨إذا زَلَّتِ الأقدامُ أثبت وَطْأهُعلى موطئٍ ما إِن عدا مَوْطِئَ الحرّ
- ١٩مليٌّ بردِّ الشُّهْبِ كُمْتاً لدى الوغَىبما تَكْتَسي من كُسْوَةِ الوخضِ والبَتر
- ٢٠وَمُوفٍ على الفرسانِ حتى كأَنَّهسنا الشمس إِذا أوْفَتْ على الأَنجمِ الزُّهْر
- ٢١تموتُ صُروفُ الدَّهْر من سَطَواتِهِإذا ما سطا موتَ البُغَاثِ من الصَّقْر
- ٢٢صفا لبني الآمالِ حتى كأَنَّهُحياةٌ بلا موتٍ وصفوٌ بلا كَدْر
- ٢٣أبا الحسنِ الحالي من الحِلْمِ والحجىكما أَنَّه الحالي من الجاهِ والقدر
- ٢٤سجاياهُ ريحانُ الحلولِ بدارهمْفإن سافروا كانوا هدايا مع السَّفْر
- ٢٥ثَوَتْ معكم في ظِلّكمْ وهي جَنَّةٌنروحُ ونغدو في رَفَارِفها الخُضْر
- ٢٦حميتمْ حماها فاطمأنتْ إليكمُعصائبُ قد كادتْ تطيرُ من الذُّعْر
- ٢٧وسربلتُم أقطارها بجحافلٍمسربلةِ الأقطارِ بالبِيضِ والسُّمْر
- ٢٨وفضلكمْ وِرْدٌ لعانٍ وَمُطْلَقٍوعدلكمُ سِتْرٌ على البَدْوِ والحَضْر
- ٢٩رعاك إِلاهي أيُّ راعي رعيّةٍله شيمةٌ تكفيهمُ شيمةَ القَطْر
- ٣٠ألَسْتَ الأميرَ ابنَ الأميرِ الذي غدابه اليُسْرُ مأموناً عليه من العُسْر
- ٣١أميرٌ يَظَلُّ المدركون مُناهُملديه كأنْ قد أدركوا ليلةَ القَدْر
- ٣٢علوتَ أساليبَ المديحِ فلم تُنَلْبحالٍ بنظمٍ في المديحِ ولا نَثْر
- ٣٣فأعطيتَ ربَّ الحمدِ حُكْمَهُلِعِلمكَ أَنَّ الحمدَ من أوفرِ الشكر
- ٣٤فما خاب محتاجٌ رجاكَ بحاجةٍوما باتَ موتورٌ دعاك إلى وِتْر
- ٣٥مناقبُ هُنَّ الوشيُ حُسْناً وبهجةًإذا نُشِرَتْ كانت مُمَسَّكَة النَّشْر
- ٣٦سأَشكرُ ما أَسلفتَ من يدِكَ التيأطَلْتَ بها مستعبدَ الشكرِ والشعر
- ٣٧ولو بلغَ الشكرُ السماءَ برأسِهِلَغَرَّقْتَهُ في غَمْرِ إِحسانكَ الغَمْر