بما أشربت تلك الجفون من السحر
الصنوبريعباسيالطويلرومانسيةالراء
حجم الخط
- بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِوجالَ على تلكَ الثَّنايا من الخمرِ
- وما ضاع ذاك الخدُّ مِنْ زهرِهِ الذيإِذا ما لحظناهُ سَلَوْنَا عن الزهر
- سلِ الحِبَّ هل حاولتُ عنه تَغَيُّراًلحبٍّ سِواهُ أو عزمتُ على الصَّبر
- وهل أحلتِ الآماقَ حليةُ وَجْنتيونحريَ من كُمْتٍ تَسَابَقُ أم شُقر
- إذا الليل ردَّاني رداءَ ظلامِهِتوهمتُ أنَّ الليلَ ليلٌ بلا فجر
- خطبتُ لنفسي حسرةً منكَ ما لهاعلى كلِّ حالٍ غيرُ نفسيَ مِنْ مَهْر
- فوجديَ بالوَصْلِ الذي هُوَ مُسْعِفيبحظّيَ منه مثلُ وجديَ بالهجر
- ألينُ ويقسو مثلَ ما لنتُ كُلَّماقَسَتْ عن قبولِ الماءِ مَلْمُومَةُ الصَّخْر
- فإِن لم نصلْ جيداً بجيدٍ ولم تكنْلياليَنا في ضمِّ نحرٍ إلى نَحْر
- ولَم نتَّفِقْ أفواهُنا وقلوبُناعلى طُرُقِ الأهواءِ في السرِّ والجهر
- ولم نُلْبِسِ الأَيامَ لُبْسَ أميرناحُليَّ العلى والجودِ والمجدِ والفخر
- أميرٌ إِذا استعدى نداهُ ابن نكبةٍعلى الدَّهْرِ ألفاهُ أميراً على الدهر
- وإما نردُّ الطرفَ عن نورِ وجههكأنّا نردُّ الطرفَ في الشمسِ والبدر
- وقورُ النواحي لم يَرَ الناسُ قَبْلَهُقلوبَ جميع الناس جُمِّعْنَ في صدر
- كأَنَّ الورى يستقبلونَ بوجههشِهابَيْنِ في مستقبل النهيِ والأمْر
- يَهَشُّ إلى الحربِ العوانِ كأنمايَهَشُّ إلى الخودِ العوانِ أو البكر
- همامٌ يفوت السيفَ حدّاً ورونقاًكما فاتَ نَجْرَ السِّيفِ من كَرَمِ النَّجر
- إذا زَلَّتِ الأقدامُ أثبت وَطْأهُعلى موطئٍ ما إِن عدا مَوْطِئَ الحرّ
- مليٌّ بردِّ الشُّهْبِ كُمْتاً لدى الوغَىبما تَكْتَسي من كُسْوَةِ الوخضِ والبَتر
- وَمُوفٍ على الفرسانِ حتى كأَنَّهسنا الشمس إِذا أوْفَتْ على الأَنجمِ الزُّهْر
- تموتُ صُروفُ الدَّهْر من سَطَواتِهِإذا ما سطا موتَ البُغَاثِ من الصَّقْر
- صفا لبني الآمالِ حتى كأَنَّهُحياةٌ بلا موتٍ وصفوٌ بلا كَدْر
- أبا الحسنِ الحالي من الحِلْمِ والحجىكما أَنَّه الحالي من الجاهِ والقدر
- سجاياهُ ريحانُ الحلولِ بدارهمْفإن سافروا كانوا هدايا مع السَّفْر
- ثَوَتْ معكم في ظِلّكمْ وهي جَنَّةٌنروحُ ونغدو في رَفَارِفها الخُضْر
- حميتمْ حماها فاطمأنتْ إليكمُعصائبُ قد كادتْ تطيرُ من الذُّعْر
- وسربلتُم أقطارها بجحافلٍمسربلةِ الأقطارِ بالبِيضِ والسُّمْر
- وفضلكمْ وِرْدٌ لعانٍ وَمُطْلَقٍوعدلكمُ سِتْرٌ على البَدْوِ والحَضْر
- رعاك إِلاهي أيُّ راعي رعيّةٍله شيمةٌ تكفيهمُ شيمةَ القَطْر
- ألَسْتَ الأميرَ ابنَ الأميرِ الذي غدابه اليُسْرُ مأموناً عليه من العُسْر
- أميرٌ يَظَلُّ المدركون مُناهُملديه كأنْ قد أدركوا ليلةَ القَدْر
- علوتَ أساليبَ المديحِ فلم تُنَلْبحالٍ بنظمٍ في المديحِ ولا نَثْر
- فأعطيتَ ربَّ الحمدِ حُكْمَهُلِعِلمكَ أَنَّ الحمدَ من أوفرِ الشكر
- فما خاب محتاجٌ رجاكَ بحاجةٍوما باتَ موتورٌ دعاك إلى وِتْر
- مناقبُ هُنَّ الوشيُ حُسْناً وبهجةًإذا نُشِرَتْ كانت مُمَسَّكَة النَّشْر
- سأَشكرُ ما أَسلفتَ من يدِكَ التيأطَلْتَ بها مستعبدَ الشكرِ والشعر
- ولو بلغَ الشكرُ السماءَ برأسِهِلَغَرَّقْتَهُ في غَمْرِ إِحسانكَ الغَمْر