قصائد

ما لليراعة لا ريعت بحادثة

أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطالسين

  1. ١ما لِليَراعَةِ لا رِيعَت بِحادِثَةٍاستَعجَمَت وَلِحِبري الآنَ قَد جَمُسا
  2. ٢وَلِلقَوافي قَفَت مالي فَلا أَدبٌيُملى وَلا نَشَبٌ يُريح مُبتَئِسا
  3. ٣فَصفحةِ الطِّرسِ مِن دَرّي مُعَطَّلَةٌوَرَسمُ جُوديَ إِذ قَلَّلتُ قَد دَرَسا
  4. ٤وَقَد ذَوت زَهَراتُ الشِعر وا أَسَفالَمّا غَدا ماءُ فكري غائِراً يَبَسا
  5. ٥كَأَنَّني لَم أُعَمِّر مُنتَدى أَدبٍوَلَم أَجُل لِلصِبا في حَلبَة فَرَسا
  6. ٦سَدَدتُ بابَ القِرا عَن كُلِّ مُلتمِسإِن كُنتُ أَسكُنُ بَعدَ العامِ أَندَلُسا
  7. ٧وَرُبَّ ذِي حَنَقٍ تَغلي مَراجِلُهُناراً فَيشعِلُ من فيهِ لَنا قَبَسا
  8. ٨رَأى سُموي وَما أُوتيتُ مِن شَرَفٍفَرامَ هَتكَ حِمىً مازالَ مُحتَرَسا
  9. ٩حِمىً حماهُ حَمِيُّ الأَنفِ ذو كَرَمٍكَالأَسجَمِ اِنهَلَّ أَو كَالضَيغَمِ اِفتَرَسا
  10. ١٠مفَوَّهٌ إِن دَعا حُرَّ الكَلام أَتىبديعُهُ نَحوَهُ مُستَعجِلا سَلِسا
  11. ١١فَمِن قَلائد يَعلُو الدُرُّ جَوهَرَهاوَمِن فَرائد يَجلُو نورُها الغَلَسا
  12. ١٢أَعجِب بِهِ مِن خَطيبٍ ماهِرٍ نَدسٍإِن قِستَ قَساً بِهِ تَخالُهُ وَدَسا
  13. ١٣بَل العُجابُ مُقامي بَينَ ذي وَحَرٍوَحاسِدٍ بِسِوى الأَعراضِ ما نَبَسا
  14. ١٤قَومٌ إِذا غِبتُ قالوا ما يليقُ بِهموَإِن حَضَرتُ تَراهُم خُشَّعا نُكُسا
  15. ١٥ذَنبي إِلَيهِم نُفُوذي حينَ تفجَؤُهُممُسَغَّباتٌ يُدَلِّهنَ الفَتى النَدُسا
  16. ١٦وَإِنَّني مثلُ ماءِ المُزنِ لا رَنَقٌكَذاكَ بردي نَقيٌ ما رَأى دَنَسا
  17. ١٧ما كانَ ضَرَّهُمُ لَو أَنصَفُوا رَجُلاًما نامَ وَهناً عَلى هَجرٍ وَلا هَجَسا
  18. ١٨أَما دَرَوا أَنَّني لَو شِئتُ أَفضَحُهُمبِمُفصِحاتٍ وَإِن أَبصَرتَها خُرُسا
  19. ١٩مِن كُلِّ شارِدَةٍ عَذراءَ ناهِدَةٍيَكونُ إِهداؤُها لَهُم لَها عُرُسا
  20. ٢٠وَكُلِّ فاصِمَةٍ للظَهرِ قاصمةٍتَرُدُّ مَن كانَ جَذلانا حَليفَ أَسى
  21. ٢١لَكن نَهانيَ عَنهُم أَنَّهُم نَجَسٌوَمقوَلي قَد أَبى أَن يذكُرَ النَجَسا