هنيئا لزين الدين بالفرح الذي
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالراء
حجم الخط
- هَنيئاً لِزَينِ الدينِ بِالفَرَحِ الَّذيبِهِ جُلِيَت شَمسُ الضّحاءِ عَلى البَدرِ
- أَنارَت بِهِ الأَفلاكُ حَتّى أَثيرُهابِغُرَّةِ بَدرٍ لاحَ في لَيلَةِ القَدرِ
- وَسُرَّ بِهِ الأَحبابُ إِذ سارَ نَحوَهُمطَعامٌ مِن المَشويِّ أَو مُنضَجِ القِدرِ
- وَمِن صادقِ الحَلواءِ زانَت صُدورُهاصدورَ أُناسٍ في الأَنامِ سِوى صَدري
- وَخُصُّوا بِها دُوني وَأُهمِلتُ مِنهُموَذا شيمَةٌ مِنكُم عَرَفتُ بِها قَدري
- حُروفُهُم أَصلٌ وَحَرفي زائِدٌكَأَنّي وَاوٌ أَلحِقَت مُنتَهى عَمرُو
- عَلى أَنَّني ذاكَ الخَليلُ الَّذي غَدامُفيداً لآدابٍ بَريئاً مِن الغَدرِ