له أينعت أيك العلوم فإن ترد
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالفاء
حجم الخط
- لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِدجَناها مَتى ما شاءَ يَهمِ وَيَقطِفِ
- تنوَّعَ في الآدابِ يُبدي معانيايُعبِّر عَنها بِالكَلام المُثَقَّفِ
- كَلامٌ لَهُ سَهلُ المناحِي لَطيفُهُوَقَد صانَهُ عَن كُلفَةِ المُتَعَسِّفِ
- تَنَزَّهَ عَن حوشيِّ لَفظٍ وَرذلهِوَبُرِّئَ مِن تَعقيدِهِ وَالتَعَجرُفِ
- فَما رَوضَةٌ غَناء غبَّ سَمائهاوَقَد جادَها طَلٌّ بِأَسحَمَ أَوطفِ
- وَقَد شَرَقت يُوحٌ عَلَيها فَأَشرَقَتبِنوّارِها كَالوَرد تَحتَ التَسجُّفِ
- فَيُونِع مِنها كُلُّ ما كانَ قاحِلاًفَيَختالُ في بَردِ الشَبابِ المُفَوَّفِ
- بِأَحسنَ مِما قَد وَشَتهُ أَنامِلٌلَهُ في حَديثِ المُصطَفى أَو بِمُصحَفِ
- له خُلُقٌ كَالماءِ لُطفاً شَرابُهُغَدا سائِغاً لِلوارِدِ المُتَرَشِّفِ
- جَميلُ المحيّا مُستَنيرٌ كَأَنَّمامَحاسِنُهُ تُشتَقُّ مِن حُسنِ يُوسُفِ
- عَليمٌ بِأَعقابِ الأُمورِ كَأَنَّمايُشاهِدُها بِالفِكرِ مِن عِلم آصِفِ
- حَليمٌ عَن الجاني صَفوحٌ كَأَنَّماتحلُّمُهُ يَمتدُّ مِن حُلمِ أَحنَفِ
- وقورٌ فَما أَن يَستقرَّ كَأَنَّمارَزانَتُهُ مِن شامِخٍ متكَنِّفِ
- إِذا ذُكِرَت أَوصاف أَحمدَ في الوَرىثَمِلنا كَأَنّا قَد ثَمِلنا بِقَرقَفِ
- لَقَد غاصَ في بَحرٍ مِن العلمِ زاخرٍفَأَخرجَ دُرّاً يَنتَقِيهِ وَيَصطفِي
- وَمَن يَكُ تاجاً لِلمَعالي فَإِنَّهُيزين اللآلي بِالثَناءِ المُضَعّفِ
- ثَناء أَريجِ المِسكِ شَنف مَسامِعٍوَذكر لأَفواهٍ وَمسك لآنفِ