ونبئت من أهواه قيد أدهما
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلغزلالقاف
حجم الخط
- وَنُبِّئتُ مَن أَهواهُ قَيَّد أَدهَماًصَمَودا وَلَكن إِن مَشى هُوَ ناطِقُ
- أَيا عَجَباً هَذا الحَديدُ يُحِبُّهُعَلى قُسوَةٍ فيهِ فَكَيفَ الخَلائِقُ
- أَمِن حارةِ البَرقيَّةِ التاجَ بارِقٌوَناجاكَ طَيفٌ في الدُجُنَّةِ طارِقُ
- تَشوقُكَ رُؤياها فَهَل أَنتَ ناظِرٌوَيَعبِقُ رَيّاها فَهَل أَنتَ ناشِقُ
- مَطالِعُ أَقمارٍ وَغابُ ضراغِمٍتُشَدُّ عَلى الحرصانِ مِنها المَناطِقُ
- وَمَسرَحُ غِزلانٍ وَمَسرى أَهِلَّةٍلَهُنَّ مَراعٍ في الحَشا وَمَشارِقُ
- تَجُرّ قُدودُ العِينِ فيها ذَوابِلاًوَتَجري خُيولٌ للتَصابي سَوابِقُ
- تَمَلَّكني بِالحارةِ الأَحورُ الَّذيغَدا ساكِناً بِالقَلبِ وَالقَلبُ خافِقُ
- غَزالٌ رَخيمُ الدَلِّ أَحوَرُ أَهيفٌغَريبُ جَمالٍ فائِقُ الحُسنِ رائِقُ
- كَأَنَّ مِن البِلَّورِ قَد صيغَ جِيدُهُوَقَد صُبِغت مِن وَجنَتَيهِ الشَقائِقُ
- وَمِن لَدنِ عِطفَيهِ وَسَهمِ لِحاظِهِيَهِف إِلى قَتلي رَشيقٌ وَراشِقُ
- وَمِن دَمِ قَلبي في تورُّدِ خَدِّهِوَلاعجِ أَشواقي شَهيدٌ وَسائِقُ
- مَليحٌ مَصونُ الحسنِ عَما يَشينُهُوَقَد زانَ حُسنَ الخَلقِ مِنهُ الخَلائِقُ
- وَلي زَمَنٌ أَهواهُ وَالقَلبُ كاتِمٌفَهَل هُوَ يَدري أَنَّني فيهِ عاشِقُ
- وَلا وَصلَ مِنهُ غَير خِلسَةِ ناظِرٍأُسارِقُهُ إِن لاحَ فيمَن يُسارِقُ
- لِساني كَتومٌ لِلهَوى وَجَوارِحيبِحُبِّ الَّذي قَد حَلَّ فيها نَواطِقُ
- وَلَم أنسَهُ إِذ قالَ يَوماً مُجاوِباًلِمَن قالَ هَذا الحسنُ مَولاي فائِقُ
- لأَحسنُ شَيءٍ فيّ عَيناي إِنَّهاسهامٌ روامٍ للقُلوبِ رَوامِقُ
- أَيا مَلِكَ الأَتراكِ إِن قُلوبَناإِلَيكَ صَوادٍ في هَواكَ صَوادِقُ
- فَمُنَّ عَلَيها وَانقَعَنَّ غَليلَهابِوَصلٍ فَإِنَّ الوَصلَ للهَجرِ ماحِقُ
- تَلافَ تَلافَ العاشِقين فَإِنَّهُملَهُم أَنفسٌ ذابَت وَدَمعٌ يُسابِقُ