علقته شادنا أخا صغر
أبو حيان الأندلسيأندلسيالمنسرحرومانسيةالقاف
حجم الخط
- عَلِقتُهُ شادِناً أَخا صِغَرٍبُنَيَّ عِزٍّ مُدَلَّلاً نَزِقا
- غِرّاً صَغيراً إِذا شَكَوتُ لَهُاِحمَرَّ وَجهاً وَرقَّدَ الحَدَقا
- فَأُبصرُ الشَمسَ كَللت شَفَقاًوَانظرُ الظَبيَ مُتلِعاً عُنُقا
- ظبيَ كِناسٍ ظباهُ قَد فَتَكَتشَمسَ ضُحاءٍ عَلى قَضيبِ نَقا
- لَقد رَماني بِسَهم أَعينهِفَعُلِّقَ القَلبُ مِنهُ ما عَلِقا
- وَجداً شَديداً لَو أَنَّ أيسرَهُصادَفَ صَخراً أَصمَّ لانفَلَقا
- أَظَلُّ طولَ الزَمانِ مفتكراًأَهكذا كُلُّ مُغرَمٍ عشقا
- فَمُهجَتي وَالأَسى قَد اِجتَمَعاوَمُقلَتي وَالكَرى قَد اِفتَرَقا
- يا لَيتَ حُبّي وَهجرَه اِختَلَفاوَلَيتَ قَلبي وَوَصلَه اِتَّفَقا
- انظُر تُشاهِد ضِدَّينِ قَد جُمِعاقَلباً حَريقاً وَمَدمَعاً غَرِقا
- لا أَنثَني الدهرَ عَن محبَّتِهِلَو قُطّعَ القَلبُ في الهَوى فِرقا