هو الحسن حسن الترك يسبي الورى لطفا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالفاء
حجم الخط
- هُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفاوَيعطِفُ سالي القَلبِ نَحوَ الهَوى عطفا
- يدِرنَ مِن اللُخصِ السَواجي مُدامَةًفَللّهِ ما أَحلى وَلِلّهِ ما أَصفى
- وَيَنصُبنَ مِن هُدبِ المآقي حَبائلاًفَكَم أَنفُسٍ أَسرى لَدى المُقلَةِ الوَطفا
- وَبي قَمَرٌ مِنهُم تَبدّى فَأَصبحتمَنازِلُهُ مِن جِسمي القَلبَ وَالطَرفا
- حَكى الشَمسَ وَجهاً وَالغَزالَ التَفاتَةوَدِعصَ اللوى رِدفاً وَغُصنَ النَقا عِطفا
- أَبدرَ بَني خاقانَ رِفقاً بِعاشِقٍبَراهُ الهَوى حَتّى لَقَد كادَ أَن يَخفى
- وَقَد عُدتَني يَوماً فعِدني بِمثلِهِلَعلي مِن الأَوصابِ إِن زُرتَني أَشفى
- تَداوى أُناسٌ بِالبِعادِ فَما شَفُواوَلا شَيء أَبرا مِن وِصالٍ وَلا أَشفى
- وَما أَنسَ لا أَنسى زيارَةَ مالِكيأُلاحِظُ مِنهُ البَدرَ وَالغُصنَ وَالكَشفا
- هَصَرتُ بِذيّاكَ القَوامِ أَراكَةًوَأفنيتُ تلكَ الراحَ مِن ريقِه رَشفا
- أَيا ذَهبيَّ اللَونِ روحيَ ذاهِبٌفرِفقا بِهيمانٍ عَلى المَوتِ قَد أَشفى