إن شمت ذا سدر فكن متمايلا
نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملحزنالياء
حجم الخط
- إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاًحَذَراً لئَلَّا تُبتَلَى ببَلائهِ
- لا تَضبُطَنَّ حِسابَ سقطتِهِ فهلتدري بشمس الضحو عند جِلائهِ
- كم من دنيٍّ قد ترفَّع قَدرُهُوجليلِ قَدرٍ حُطَّ من عَليائِهِ
- إِن كُنتَ تدري ما بظاهر امرهِفاللَه أدرَى في خفيَ خَفائهِ
- أَمسَى يهوذا الغاشُ لَصاً دافعاًلالهِهِ من بعد حُسنِ وَلائهِ
- واللَصُّ حازَ الصفحَ عن آثامهِوكذاك بُطرُسُ تابَ بعدَ خَطائهِ
- ان كنتَ بُطرُسَ لا تَثِق أو كنتَ يوداسَ احذَرنَّ اليأسَ من آلائهِ
- فسُقوطُ بُطرُسَ كانَ فَرطَ أَمانِهِوهَلاكُ يُودَسَ كانَ قطعَ رَجائهِ