خليلي من عمرو قفا وتعرفا
الحسين بن مطير الأسديعباسيالطويلعتاباللام
حجم الخط
- خَلِيلَيَّ مِنْ عَمْرٍو قِفَا وَتَعرَّفَالِسَهْمَةَ دَاراً بَيْنَ لِينَةَ فَالحبْلِ
- تَحَمَّلَ مِنْها أَهْلُها حِينَ أَجْدَبتْوَكَانُوا بِهَا فِي غَيْرِ جَدْبٍ وَلاَ مَحْلِ
- وَقَدْ كَانَ فِي الدَّارِ التي هَاجَت الهَوَىشِفَاءَ الجَوى لَوْ كَانَ مُجْتَمِعَ الشَّمْلِ
- وَفِيهِنَّ مَقْلاقُ الوِشاحَيْنِ طَفْلةًمُبَتَّلَةُ الأرْدَافِ ذَاتُ شَوىً خُدْلِ
- حَصَانٌ لها لَوْنَانِ جَوْنٌ وَوَاضِحٌوَخلْقَانِ شَيْءٌ مِنْ لَطِيفٍ وَمِنْ عَسْلِ
- وَسُنَّتُها بَيْضاءُ وَاضِحَةُ السَّنَاوَذُرْوَتُها مُسْوَدّةُ الفَرْعِ والأصْلِ
- فَيا عَجَباً لِلنَّاسِ يِسْتَشْرِفُونَنيكأَنْ لَمْ يَروْا بَعْدي مُحِبّاً ولا قَبْلي
- يَقُولونَ لِي اصْرِمْ يَرْجِعِ العَقْلُ كُلُّهُوَصُرْمُ حَبيبِ النَّفْس أَذْهَبُ بِالعَقْلِ
- وَيَا عَجَباً مِنْ حُبِّ مَنْ هُو قَاتِليكأنِّيَ أَجْزِيهِ المَوَدَّةَ مِنْ قَتْلي
- وَمِنْ بَيِّناتِ الحُبِّ أَنْ كَانَ أَهْلُهاأَحبَّ إِلى قَلْبي وَعَيْنِيَ مِنْ أَهْلي