يا ويح روحي لكم عاصيت عذالا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطحزناللام
حجم الخط
- يا ويحَ روحي لَكم عاصيتُ عُذّالاحَتّى جَرَرتُ إِلى الآثامِ أَذيالا
- أَيامَ أَصبُو إلى هَصرِ القُدودِ وَتَفريكِ النُهودِ وَنَضوِ الرَود مِفضالا
- وَالدَهرُ في غَفلاتٍ مِن تَواصُلِناقَد غَضَّ طَرفاً وَلَم يَجعَل لَنا بالا
- أَوقاتُنا ذَهبيّاتٌ نُسَرُّ بِهاكَأَنَّما أَنشأَت في الدَهرِ أُصّالا
- وَبي مِن التُركِ مَن لَو كُنتُ أَذكُرُهلأَصبَحَ الدَهرُ مِن ذِكراهُ مُختالا
- تَظَلُّ شَمسُ الضُحى خجلى إِذا بصرتبِهِ وَيَسجُدُ بَدرُ الأُفقِ إِجلالا
- للحسنِ جِنسٌ وَنَوعٌ كانَ قَد حُصِرافي شَخصِهِ إِذ لَهُ لَم تُلفِ أَمثالا
- يديرُ لَخصاءَ فيها سكرُ من رَمَقتكَأنَّ في اللَحظِ نَبّاذاً وَنَبالا
- وَيَنثَني خُوطَ بانٍ فَوقَ حِقف نَقاًكَأنّ في الخَصر أَرماحاً وَأَرمالا
- قَد كانَ هَذا وريعانُ الشَبابِ لَناغضٌّ وَطَرفُ الصِبا في حَلبةٍ جالا
- وَالآن أَحدثَ شَيبي فيَّ ضَعفَ قِوىًوَأَورَثَ القَلبَ أَوجاعاً وَأَوجالا
- وَصارَمَتنِي وَصارَمتُ الغَوانيَ لايَجفلن بي كُلَها في ودِّهِ حالا
- وَتُبتُ لِلّهِ أَرجُو مِنهُ مَغفِرَةًوَرَحمَةً تُوسِعُ المِسكين أَفضالا
- فَالحَمدُ لِلّهِ إِذ لَم يَأتِني أَجَليحَتّى اِكتَسَيتُ مِن الطاعاتِ سِربالا