ربع العلى بك أضحى وهو معمور
الأبله البغداديأيوبيالبسيطهجاءالراء
حجم الخط
- ربع العلى بك أضحى وهو معمورومعتفيك بسيب العرف مغمورُ
- أنت الذي وفره نهب لسائلهوعرضه سالم الأرجاء موفورُ
- أنت الذي دابه في كل معركةجر الرماح وذيل النقع مجرورُ
- سواك من يعتري أقواله حصروغير جودك معدود ومحصورُ
- أصبحت كالغيث في أثناء ديمتهصواعق فهو مرجو ومحذورُ
- زانت وصانت مساعيك الورى فلهممنها أساور بل من حولهم سورُ
- وذكر كل سماح سالف كذبإلا حديث سماح عنك مأثورُ
- لك الآباء الذي كانت تداولهمن قبل آباؤك الغر المغاويرُ
- قوم إذا خمدت في يوم ملحمةنار الوغى شبها منهم مساعير
- فإن تناسىَ الندى قوم لبخلهمفإنه عند عضد الدين مذكورُ
- أبان بالرأي والتدبير سؤددهبأن كل وزير غيره زور
- عتاده للسرايا سابح مرحعالي السراة وماضي الحد مطرور
- وكل سابقة الأذيال تحسبهامن النبال غديرا وهو ممطورُ
- واسمر اللون بنبي سكر هزتهبأنه من دم الأبطال مخمور
- قد قلت للمعمل الوجناء انحلهاطي الفلاة وادلاج وتهجيرُ
- يا قاطع البر يبغي البرّ زر ملكايواصل الجود حيث الجود مهجورُ
- مدراً فسيح مجال الصَّدر ما خطرتبسمع خاطب جدواه المعاذيرُ
- أغر ينصر من أضحى بدولتهمستنصرا ويلاقي الحين مغرور
- لا يتبع المن منا حين يبذلهولا يشوب صفاء منه تكديرُ
- قسا ولأن فعاصيه وطائعهمن البرية محزون ومسرورُ
- كم فل جيشا بسيف فل في يدهوعاد عنه وعود الرمح مأطور
- إن جال أفنى الأعادي صدق كرتهأو جاد زان الأيادي منه تكريرُ
- لا يعرف المنع إلا عن محارمهوفي عطاياه أسراف وتبذيرُ
- يا ابن المظفر جيش أنت قائدهمظفر في بقاع الأرض منصورُ
- الله جارك كم غادرت من أسدبثعلب الرمح أضحى وهو موجورُ
- وليس يخلف وعد أنت ضامنهولا تخالف ما تهوى المقادير
- يقر عينك إن الحاسدين لهمأيد صخور وأعراض قواريرُ
- يا ناشر العدل في الدنيا جمعهايطوى الزمان وما أوليت منشورُ
- وواحد العصر خذ مدحا سهرت لهيبقى لمجدك ما تبقى الأعاصيرُ
- وكل ماعجر للبيت معجزهتبدو وفي كل صدر منه تصديرُ
- لو أنشد المتنبي من بدائعهبيتا لصلّى به ما عاش كافورُ
- لا زال ملكك ملكا لا زوال لهما دام يهزم جيش الظلمة النورُ