ولما أبى إلا جفاء معذبي
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالميم
حجم الخط
- وَلَما أَبى إِلا جَفاءً مُعذِّبيدَعوتُ لَهُ أَن يُبتَلى بِهِيامِ
- وَكانَ دُعائي اللَهَ وَقتَ إِجابَةٍفَها هُوَ ذا في لَوعَةٍ وَغَرامِ
- يَذوقُ مِن الهِجرانِ ما قَد أَذاقَنيوَيَسقَمُ مِنهُ الجسمُ مِثلَ سَقامي
- وَكانَ بَخيلاً بِالوِصالِ فَحُبُّهُغَدا باخِلاً حَتّى بِطَيفِ مَنامِ
- وَعُلِّقتهُ رِيماً وَعُلِّقَ آخَراهَوى آخَراً يَهذِي بِبَدرِ تمامِ
- وَعلّقَ أُخرى حَبَّها آخَرٌ هَوىأُخيرى غَدَت تَهذِي بآخرَ رامِ
- فَيا لَكَ مِن حُبٍّ تَسَلسَلَ كُلُّناحَليفُ أَسىً هامِي المَدامِعِ دامِ
- أَقَمنا بِكَهفِ الحُبِّ عِدَّةُ صُحبَةٍوَأَوَّلُنا بِالبابِ شَرُ مُقامِ
- تصَعّدُ أَنفاسُ المُحبين في الهَوىإِلَيهِ فَيَبقى في أَليمِ أوامِ
- فَيا لَيتَ أَنّا قَد جُمِعنا فَنَشتَكياليمَ الهَوى أَو نَشتَفي بِكَلامِ
- كَفانا وِصالاً أَن يُكَلِّمَ بَعضُنالِبَعضٍ وَلَو كَلما برجعِ سَلامِ