تضعضع في هذا المصاب المباغت
العماد الأصبهانيأيوبيالطويلمدحالتاء
حجم الخط
- تضعضعَ في هذا المصابِ المباغتِمنَ الدِّينِ لولا نورهُ كلُّ ثابتِ
- فأَيامُ نورِ الدِّينِ دامتْ منيرةًلنا خَلَفاً من كلِّ مُودٍ وفائتِ
- فما بالنا نُبدي التّصامُمَ غفلةًوداعي المنايا ناطقٌ غيرُ صامتِ
- نُؤمِّلُ في دار الفناء بقاءَناونرجو من الدنيا صداقةَ ماقتِ
- وما الناسُ إلاّ كالغصون يدُ الردىتُقرِّبُ منها كلَّ عودٍ لناحتِ
- لقد أَبلغتْ رُسْلُ المنايا وأَسمعتْولكنّها لم تحظَ منا بناصتِ
- فلهفي على تلكَ الشّمائلِ إنّهالقد كرُمتْ في الحسنِ عن نعتِ ناعتِ