حبيبي على الدنيا إذا غبت وحشة
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالعين
- ١حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌفيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ
- ٢لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة ًفَما أنتَ يا روحي العزيزَة َ صانِعُ
- ٣سُروريَ أنْ تَبقَى بخَيرٍ وَنِعْمَة ٍوإني من الدنيا بذلكَ قانعُ
- ٤فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌوَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ
- ٥وَغَيرُكَ إنْ وَافَى فَما أنا ناظِرٌإليهِ وَإنْ نادَى فما أنا سامِعُ
- ٦كأني موسى حينَ ألقتهُ أمهُوَقد حَرِمتْ قِدْماً علَيْهِ المَراضِعُ
- ٧أظُنّ حَبيبي حالَ عَمّا عَهِدْتُهُوَإلاّ فَما عُذْرٌ عن الوَصْلِ مانِعُ
- ٨فقد راحَ غضباناً ولي ما رأيتهُثلاثة ُ أيامٍ وذا اليومُ رابعُ
- ٩أرَى قَصْدَهُ أن يَقطَعَ الوَصْلَ بَينَناوَقد سَلّ سَيفَ اللّحظِ وَالسيفُ قاطعُ
- ١٠وَإنّي على هَذا الجَفَاءِ لَصابِرٌلعلّ حبيبي بالرضى ليَ راجعُ
- ١١فإنْ تَتَفَضّلْ يا رَسُولي فقُلْ لَهُمُحبُّكَ في ضِيقٍ وحِلمُكَ وَاسِعُ
- ١٢فو اللهِ ما ابتلتْ لقلبي غلة ٌولا نشفتْ مني عليهِ المدامعُ
- ١٣تذللتُ حتى رقّ لي قلبُ حاسديوَعادَ عَذولي في الهوَى وَهوَ شافعُ
- ١٤فلا تنكروا مني خضوعاً عهدتمُفما أنا في شيءٍ سوى الحبّ خاضعُ