شوقي لذاك المحيا الزاهر الزاهي
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطشوقالياء
حجم الخط
- شَوقي لِذاكَ المُحَيّا الزاهرِ الزاهيشَوقٌ شَديدٌ وَجسمي الواهنُ الواهي
- أَسهرتَ طَرفي وَوَلهتَ الفُؤادَ هَوىفَالطَرفُ وَالقَلبُ مِنّي الساهرُ الساهي
- نَهبتَ قَلبي وَتَنهى أَن تَبوحَ بِمايَلقاهُ وَا شوقَهُ للناهِبِ الناهي
- بهَرتَ كُلَّ مَليح بِالبَهاء فَمافي النَيِّرَينِ شَبيهُ الباهِرِ الباهي
- لهِجتَ بالحُبِّ لَما أَن لَهَوتَ بِهِعَن كُلِّ شَيءٍ فَوَيحَ اللاهجِ اللاهي
- يا سَيداً ما لَهُ في الناسِ مِن شبهٍوَكَم عَبيدٍ لَهُ في الحُبِّ أَشباهي
- إِذا خَطَرتُ بِبالٍ مِنكَ في عمُريوَقتاً كَفانيَ عَن عزٍّ وَعَن جاهِ