أما بعد عتب العامرية من عتبى
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلعتابالباء
حجم الخط
- أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبىلقد قَطَعَتْ حتّى الوَلائِدَ وَالكُتْبا
- إِذا زُرْتها لاقيتُ حجبا مِن القَناوبيض الظُّبى تحمي البَراقِع والحجبا
- فأَرْجع أدراجي وَلَوْ شِئتُ خاض بيلقُبّتها طرْفي جنابَتُها القَبّا
- وما ذاك جُبْناً بل حيَاءً وَعِفّةًمِن الحيّ أن يدْرُوا بمَن شفّني حُبّا
- لَهَا اللّهُ لِمْ ضَنّتْ عَلَيّ بِوَصْلِهاوَلِم حَرمَتني القرْبَ دونَ ذرَى القرْبى
- وَما ضَرّها أنّي يَمانٍ وأنّهالِقَيْسٍ ألسْنا في تعارُفِنا عُرْبا
- تَذود عن الثّغْر الشّنيبِ بِلَحْظِهافيا مَن رأى عضْب الظبا يحرُسُ العَذبا
- بِعَادٌ وإِعراضٌ عَلَيّ تَعَاقَبافيا فَاتِني بالحُسْنِ حسّنْ ليّ العُقبى
- إذا كان إسعادي لِسُعدى مُنافِراًفماذا عسى يُؤثرُ بي با
- وللّهِ ذات القلْب والحَجْل كُلّماأحَاولُ أن تَرْضَى تَطلعُ لي غَضْبى