سواي استمالته الظباء الأوانس
ابن النقيبعثمانيالطويلالسين
- ١سوايَ استمالتْهُ الظّباءُ الأوانِسُوغيري له في غير مجد تنافُس
- ٢سقى الوَدْقُ من أبناء هاشم نبعةًنمتنا إِلى العلياء منها مغارسُ
- ٣فلم نتخذ غير السماك مُنادِماًوما راقنا غير الثريّا مُجالِسُ
- ٤ولم تُصْبِنا الأقمارُ وهي كواملولم تُصْمِنا الألحاظ وهي نواعس
- ٥ولم يفَ منا غير شهمٍ غشمشميفوقُ على الجوزاء حينَ يقايَسُ
- ٦تهونُ علينا النائبات شهامةوتفتر حيث الجوّ أغبر عابس
- ٧فلا نعتب الأيام والدهر حاسدٌولا نشكر الخطيّ واللّه حارس
- ٨وحسبُ الفتى من دهره طيبُ محتدٍوإِحراز آداب وَخِلٌ مجانس
- ٩بني عمنا نحن السَرَاةُ إِذا مشوايشمّوا إِلى العلياء والدهر ناكِسُ
- ١٠بني عمنا نحن الأولى يُهْتَدي بهمضليلُ القَطا في القفر والليل دامِسُ
- ١١بني عمنا نحن الأولى قد تعطّرتبذكرهم في الخافقين المجالس
- ١٢بني عمنا صَبْراً على الدهر فالذيأراه بأن الدهر للحر ضارس
- ١٣فما نحن ممن عزّ إِذ هو موسرٌوهان على الأيام إِذ هو بائس
- ١٤وما نحن إِلاّ من صناديد هاشملنا شَمَمٌ تزدانُ منه المعاطِسُ
- ١٥تَلذُّ لنا ذكرَاهُمُ كلّما بَداصباحُ دجى تنشقّ عنه الحَنادس
- ١٦كما لذّت البشرى بأكرم قادموذاك هو الشهم السُّمَيْدَعُ فارس
- ١٧كريم على هام السماكين نازلوقور لأثواب المهابة لابسُ
- ١٨تحاكيه سُحْب الجو حال مسيرهوتشبههُ أُسْدُ الشَرى وهو جالِسُ
- ١٩له طيبُ أعراق وحُسْنُ خلائقوأخلاقه روضٌ به الغُصْنُ مائسُ
- ٢٠بلى ما رياضٌ كلَّل الزهر دَوْحَهاونور ربُاها ما تغشاه لامِس
- ٢١تَعُلُّ بسَقط الطَلّ عند بكورهاوننهلها عند العشيّ البواجس
- ٢٢لها جدول كالأديم أبيض ناصِعوعند سقوط الشمس أصفر وارس
- ٢٣جرى فوق حصباء تُقلقَل تحتهكما قلقلت بين الضلوع الهواجس
- ٢٤ونيطت بآذان الغصون بدَوْحهاشنوف سقيط للزهور تجانس
- ٢٥بأطيبَ منه أوْ بأبهى خلائقاًوخلقاً بحال ما تغنت أوانس
- ٢٦أيا من له في كل مجد موثَّلرواق على الشعْرى الغميْصاء حابسُ
- ٢٧إِليك بها من خدْر فكر مكفّلبروض جياد القول وهي شوامس
- ٢٨عَرُوبة حيّ كالقناة زففتهاإليك كما زُفّتْ لكفء عرائس
- ٢٩فلا زلت للعلياء بيت قصيدهامدى الدهر ما طنّت بعلم مدارس