قسما لقد نشر الحيا
ابن نباتة السعديعباسيمجزوءرومانسيةالنون
حجم الخط
- قسَماً لقد نشرَ الحَيابمناكبِ العَلَمَينِ بُرداً
- وتنفستْ يمنيَّةٌتَستضحِكُ الزَّهرَ المندَّى
- وجريحةُ اللبّاتِ تَنْشُرُ من سقيطِ الدمع عِقَدا
- نازعتُها حَلَبَ الشؤونِ وقلما استعبرتُ وجدَا
- ومُساجلٍ لي قد شققتُ لدائِه في فيَّ لحداَ
- لا ترمِ بي فأنا الذيصيرتُ حُرَّ الشِّعرِ عَبدَا
- بشواردٍ شمسِ القيادِ يزدن عند القُرب بُعداَ
- وممسّكِ البردين فيشبه النقا شبهاً وقَدّا
- فكأنما نسجتْ عليه يدُ الغمامِ الجونِ جلدَا
- واذا لوتكَ صفاتهأَعطاكَ مسَّ الروعِ فقدَا
- فكأَنَّ معصمَ غادةٍفي ماضغيهِ اذا تَبَدَّى
- يحدو قوائمَ أَربعاًيَتركن بالتَّلْعَاتِ وهدَا
- جاب المُطَّرب قد تَفَرْرَدَ بالفراهةِ واستَبَدَّا
- واذا تخللَ هضبةًفكأَنَّ ظل الليلِ مَدَّا
- واذا هوى فكأنَّ ركناً من عَمَايَةَ قد تَردَّى
- واذا استقلَّ رأَيتَ فيأَعطافه هَزلاً وجدَا
- متقرطٌ أُذناً تَعيزَجْرَ العَسوفِ اذا تَعدَى
- خَرقاءُ لا يجد السرارُ اذا تولجها مَرَدَا
- أَوطأْتُهُ مرعى نسيبي واجتنبتُ وصالَ سُعدَى
- ملكٌ رأى الاحسانَ منعُددِ العواقبِ فاستعدَّا
- كافي الكفاة اذا انثنتمقل القَنا الخطى رُمْدَا
- تكسوه نشرَ العرفِ كَفْفٌ من جفونِ الطلِ أَندَى
- لا زلتَ يا أَملَ العفاةِ لفارطِ الآمالِ وِردَا
- والقَ الليالي لابساًعيشاً برود الظلِ رَغدَا