لقد ودعت حبي وهام رقيبي
بشار بن بردعباسيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- لَقَد وَدَّعَت حُبّي وَهامَ رَقيبيوَأَصبَحَ وادي اللَهوِ غَيرَ عَشيبِ
- تَرَكتُ لِوَجهِ اللَهِ فِزراً فَقُل لَهُعَتَقتَ وَلَكِن كَيفَ أُمُّ حَبيبِ
- وَجُنَّ فُرَيخُ الزِنجِ بَل جُنَّتِ اِستُهُفَأَصبَحتُ دَلّاقاً لَهُ بِطَبيبِ
- شَتَمتُ فُرَيخَ الزِنجِ عِرضي خَسارَةًفَإِن كُنتَ كَعبِيّاً وَكُنتَ حَبيبي
- لَقَد وَقَعَ الكَعبِيُّ ناراً بِميسَمٍعَلى اِستِ أَبيكَ العَبدِ بَعدَ شَبيبِ
- رَأى اِبنُ خُلَيقٍ طَعنَتي في اِستِ أُمِّهِفَراحَ يُغَطّيها وَذَمَّ قَضيبي
- فَقُلتُ لَهُ قَد فارَقَت وَحِمَدتُهافَلا تَشتُمَنّي بِاِستِ أُمِّكَ حوبي
- رُوَيدَ اِبنَ زِنجِيِّ العَشيرَةِ إِنَّمادَعاكَ إِلى شَتمي خِيانَةُ حيبِ
- فَخَرتَ بِرَأسٍ مِن أَبيكَ مُفَلفَلٍعَلَينا وَبَرصاءِ العِجانِ لَعوبِ
- فَيا عَجَباً مِن باهِلِيٍّ يَسُبُّنيمَطِيَّةِ كِنديرٍ قَرىً وَأَريبِ
- لَقَد ماتَ كِنديرٌ فَأَبكاكَ مَوتُهُفُجِعتَ بِأَيرٍ كَالشُواظِ صَليبِ
- تَسَرَّقتَ شِعري فَاِكتَسَبتَ بِهِ الغِنىوَما كانَ لَقّاطُ النَوى بِكَسوبِ
- أَلا قُل لِعُزّابِ البُصَيرَةِ أَقبِلوابِحاجَتِكُم مِن نازِحٍ وَقَريبِ
- بَناتُ خُلَيقٍ مُلجَماتٌ مُعَدَّةٌإِذا القَومُ راحوا سُرِّجَت لِرُكوبِ
- لَعَمري لَقَد أُعطيتَ عِرساً مُريبَةًوَقَد يَقطَعُ الهَمَّ الفَتى بِمُريبِ
- جَزوراً لِأَيسارِ الجَزورِ سَمينَةًوَنَفّاعَةً تَجني الفَتى بِذَنيبِ
- فَأَمّا فِرَيخَ الزِنجِ حينَ عَرَفتَهاصَديقاً لِزِنجِ القَريَتَينِ وَنوبِ
- أَخَذتَ لِإِخوانِ الصَفاءِ مِن اِستِهانَصيباً فَخُذ لي في اِستِها بِنَصيبِ
- سَأُعطيكَ ما يُعطي الفَتى مِن تِلادِهِبِعَضدٍ وَإِن كانَت فُضوحَ ذُنوبي
- بَني خَلَقٍ يُخزيكُمُ اليَومَ والِدٌدَعِيٌّ أَحَمُّ اللَونِ غَيرُ نَجيبِ
- مَواريثُهُ مَعروفَةٌ في وُجوهِكُممَناخِرُهُ وَالرَأسُ غَيرُ كَذوبِ
- تَعَزَّ لَها يا اِبنَ الخُلَيقَ فَإِنَّهامَواريثُ زِنجِيٍّ جَرَت بِعُيوبِ
- لَحا اللَهُ أَبناءَ الخُلَيقَ فَإِنَّهُمخَنازيرُ حُشٍّ سُخِّرَت لِسُروبِ