قصائد

لقد ودعت حبي وهام رقيبي

بشار بن بردعباسيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١لَقَد وَدَّعَت حُبّي وَهامَ رَقيبيوَأَصبَحَ وادي اللَهوِ غَيرَ عَشيبِ
  2. ٢تَرَكتُ لِوَجهِ اللَهِ فِزراً فَقُل لَهُعَتَقتَ وَلَكِن كَيفَ أُمُّ حَبيبِ
  3. ٣وَجُنَّ فُرَيخُ الزِنجِ بَل جُنَّتِ اِستُهُفَأَصبَحتُ دَلّاقاً لَهُ بِطَبيبِ
  4. ٤شَتَمتُ فُرَيخَ الزِنجِ عِرضي خَسارَةًفَإِن كُنتَ كَعبِيّاً وَكُنتَ حَبيبي
  5. ٥لَقَد وَقَعَ الكَعبِيُّ ناراً بِميسَمٍعَلى اِستِ أَبيكَ العَبدِ بَعدَ شَبيبِ
  6. ٦رَأى اِبنُ خُلَيقٍ طَعنَتي في اِستِ أُمِّهِفَراحَ يُغَطّيها وَذَمَّ قَضيبي
  7. ٧فَقُلتُ لَهُ قَد فارَقَت وَحِمَدتُهافَلا تَشتُمَنّي بِاِستِ أُمِّكَ حوبي
  8. ٨رُوَيدَ اِبنَ زِنجِيِّ العَشيرَةِ إِنَّمادَعاكَ إِلى شَتمي خِيانَةُ حيبِ
  9. ٩فَخَرتَ بِرَأسٍ مِن أَبيكَ مُفَلفَلٍعَلَينا وَبَرصاءِ العِجانِ لَعوبِ
  10. ١٠فَيا عَجَباً مِن باهِلِيٍّ يَسُبُّنيمَطِيَّةِ كِنديرٍ قَرىً وَأَريبِ
  11. ١١لَقَد ماتَ كِنديرٌ فَأَبكاكَ مَوتُهُفُجِعتَ بِأَيرٍ كَالشُواظِ صَليبِ
  12. ١٢تَسَرَّقتَ شِعري فَاِكتَسَبتَ بِهِ الغِنىوَما كانَ لَقّاطُ النَوى بِكَسوبِ
  13. ١٣أَلا قُل لِعُزّابِ البُصَيرَةِ أَقبِلوابِحاجَتِكُم مِن نازِحٍ وَقَريبِ
  14. ١٤بَناتُ خُلَيقٍ مُلجَماتٌ مُعَدَّةٌإِذا القَومُ راحوا سُرِّجَت لِرُكوبِ
  15. ١٥لَعَمري لَقَد أُعطيتَ عِرساً مُريبَةًوَقَد يَقطَعُ الهَمَّ الفَتى بِمُريبِ
  16. ١٦جَزوراً لِأَيسارِ الجَزورِ سَمينَةًوَنَفّاعَةً تَجني الفَتى بِذَنيبِ
  17. ١٧فَأَمّا فِرَيخَ الزِنجِ حينَ عَرَفتَهاصَديقاً لِزِنجِ القَريَتَينِ وَنوبِ
  18. ١٨أَخَذتَ لِإِخوانِ الصَفاءِ مِن اِستِهانَصيباً فَخُذ لي في اِستِها بِنَصيبِ
  19. ١٩سَأُعطيكَ ما يُعطي الفَتى مِن تِلادِهِبِعَضدٍ وَإِن كانَت فُضوحَ ذُنوبي
  20. ٢٠بَني خَلَقٍ يُخزيكُمُ اليَومَ والِدٌدَعِيٌّ أَحَمُّ اللَونِ غَيرُ نَجيبِ
  21. ٢١مَواريثُهُ مَعروفَةٌ في وُجوهِكُممَناخِرُهُ وَالرَأسُ غَيرُ كَذوبِ
  22. ٢٢تَعَزَّ لَها يا اِبنَ الخُلَيقَ فَإِنَّهامَواريثُ زِنجِيٍّ جَرَت بِعُيوبِ
  23. ٢٣لَحا اللَهُ أَبناءَ الخُلَيقَ فَإِنَّهُمخَنازيرُ حُشٍّ سُخِّرَت لِسُروبِ