ما الفتك إلا لفتى لا بد
ابن نباتة السعديعباسيالسريعنصيحةالدال
حجم الخط
- ما الفتكُ إلاَّ لفتىً لا بدمُنخرَطِ الشِّدَّةِ مُسْتأسِدِ
- يسامح الضِغنَ إلى أنْ يَرىفُرصةَ يومِ الثَّائرِ الحَاقِدِ
- يرغب عن جِدَّةِ أَثوابِهِكالسَّيفِ لا يَرضى يَد الغَامِدِ
- يا عضدَ الدَّوْلَةِ لا واحدٌغيرَكَ بعدَ الصمدِ الواحِدِ
- تركتَ أخبارَ قُرونٍ خَلواحوادثاً بادتْ معَ البائِدِ
- في كلِّ يومٍ غارةٌ تنطويعلى لذيذِ المغنمِ البَارِدِ
- ينسى لها الذاكرُ في يَوْمِهِأَعجبَ ما في أَمْسِهِ النافِدِ
- ومعجزاتٌ لكَ آياتُهايَسنِدُهَا الراوي عنِ الحَاسِدِ
- كالشَّمسِ في الأعينِ تُغنيهمعن طلبِ الحُجَّةِ والشَّاهِدِ
- من منهم يفتحُ أَقفالَهُبمُبْرمٍ عن كيدكَ الكائِدِ
- ورغبةٌ تُغْمَدُ في رَهْبَةٍتُذيبُ قلبَ الحَجَرِ الجامِدِ
- يَبيت عنها الجيشُ في مَعْزلٍوأَنتَ مِثلُ الحَيَّةِ الراصِدِ
- تَسهر للنائمِ حاجاتُهويكدحُ القائمُ للقاعِدِ
- لم يدرِ من في آملٍ وأَنَّهُبينَ خُطاهُ شَرَكُ الصائِدِ
- يفرحُ بالصحةِ في جسْمهِوسقمُه في رأيهِ الفاسِدِ
- ويل طِلابِ المجدِ لو نالَهُكلُّ طويلِ الباعِ والسَّاعِدِ
- يَنْظُرُ في هِزَّةِ أَعْطَافِهِبمثلِ طَرْفِ الأسدِ الحارِدِ
- لا أَجحدُ المجدَ يَداً طَوَّقَتْعُنقي وغَلَّتْهُ إلى سَاعِدِي
- وَنِعْمَة لم يَرضَهاَ شَاكِرٌفَصَادفتني نيقةُ الرائِدِ
- لا لِنوالٍ منك مستبطئاًولا لِنَعْمَائِكَ بالجَاحِدِ
- اِنْ أَكُ فيما قُلتُهُ عاجِزاًعن وَصْفِ تَاجِ الملةِ الماجِدِ
- فالعَجْزُ شيءٌ ما تعمدتُهُفي مَدْحِهِ والذنبُ للعَامِدِ