قد أتى الطيلسان مستوعبا شكري
جحظة البرمكيعباسيالخفيفمدحالهمزة
حجم الخط
- قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُكريَ في حُسنِ مَنظَرٍ وَرُواءِ
- مُثقِلاً عاتِقي وَإِن كانَ في الخِففَةِ وَاللُطفِ في قِياسِ الهَواءِ
- تَسرَحُ العَينُ مِنهُ وَالقَلبُ في الآلِ وَفي الماءِ وَالسَنا وَالبَهاءِ
- يَتَلَقّى حَرَّ الصُدودِ بِبَردِ الوَصلِ وَالصَيفَ في طِباعِ الشِتاءِ
- يَخفِقُ الدَهرُ في النَسيمِ كَما يَخفِقُ قَلبُ الجبانِ في الهيجاء
- كُلُّ جزءٍ مِنهُ يَمُجُّ إِلى الأَرواحِ رَوحَ المُنى وَبَردَ الوَفاءِ
- لَيسَ فيهِ لِلنّارِ وَالأَرضِ حَظٌّهو مِن جَوهَرَي هواءٍ وَماءِ
- زادَ في هِمَّتي وَنَفسي وَتَأميلي عُلُوّاً وَزادَ في كِبرِيائي
- فَكَأَنّي إِذا تَبخترتُ فيهِقَد تَطَيلَستُ نِصفَ بَدرِ السَماءِ