قد أتى الطيلسان مستوعبا شكري

جحظة البرمكيعباسيالخفيفمدحالهمزة

حجم الخط
  1. قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُكريَ في حُسنِ مَنظَرٍ وَرُواءِ
  2. مُثقِلاً عاتِقي وَإِن كانَ في الخِففَةِ وَاللُطفِ في قِياسِ الهَواءِ
  3. تَسرَحُ العَينُ مِنهُ وَالقَلبُ في الآلِ وَفي الماءِ وَالسَنا وَالبَهاءِ
  4. يَتَلَقّى حَرَّ الصُدودِ بِبَردِ الوَصلِ وَالصَيفَ في طِباعِ الشِتاءِ
  5. يَخفِقُ الدَهرُ في النَسيمِ كَما يَخفِقُ قَلبُ الجبانِ في الهيجاء
  6. كُلُّ جزءٍ مِنهُ يَمُجُّ إِلى الأَرواحِ رَوحَ المُنى وَبَردَ الوَفاءِ
  7. لَيسَ فيهِ لِلنّارِ وَالأَرضِ حَظٌّهو مِن جَوهَرَي هواءٍ وَماءِ
  8. زادَ في هِمَّتي وَنَفسي وَتَأميلي عُلُوّاً وَزادَ في كِبرِيائي
  9. فَكَأَنّي إِذا تَبخترتُ فيهِقَد تَطَيلَستُ نِصفَ بَدرِ السَماءِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها