ألا هل إلى دير العذارى ونظرة
جحظة البرمكيعباسيالطويلحزناللام
حجم الخط
- أَلا هَل إِلى دَيرِ العَذارى وَنَظرَةٍإِلى الديرِ مِن قَبلِ المَماتِ سَبيلُ
- وَهَل لي بِسوقِ القادِسِيَّةِ سَكرَةٌتُعَلِّلُ نَفسي وَالنَسيمُ عَليلُ
- وَهَل لي بِحاناتِ المَطيرَةِ وَقفَةٌأُراعي خُروجَ الزِقِّ وَهوَ حَميلُ
- إِلى فِتيَةٍ ما شَتَّتَ العَذلُ شَملَهُمشِعارُهُ عِندَ الصَباحِ شُمولُ
- وَقَد نَطَقَ الناقوسُ بَعدَ سُكوتِهِوِشَمعَلَ قِسّيسٌ وَلاحَ فَتيلُ
- يُريدُ اِنتِصاباً لِلمُدامِ بِزَعمِهِوَيُرعِشُهُ الإِدمانُ فَهوَ يَميلُ
- يُغَنّي وَأَسبابُ الصَوابِ تُمِدِّهُفَلَيسَ لَهُ فيما يَقولُ عَديلُ
- أَلا هَل إِلى شَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍإِلى قَرقَرى قَبلَ المَماتِ سَبيلُ
- وَثَنّى فَغَنّى وَهوَ يَلمِسُ كَأَسَهُوَأَدمُعُهُ في وَجنَتَيهِ تَسيلُ
- سَيُعرِضُ عَن ذِكري وَيَنسى مَوَدَّتيوَيَحدُثُ بَعدي لِلخَليلِ خَليلُ
- سَقى اللَهُ عَيشاً لَم يَكُن فيهِ عُلقَةٌلِهَمٍّ وَلَم يُنكِر عَلَيهِ عَذولُ
- لَعَمرُكَ ما اِستَحمَلتُ صَبراً لِفَقدِهِوَكُلُّ اِصطِبارٍ عَن سِواهُ جَميلُ